

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها، لكن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أشار في تعليقه إلى حركة طالبان الباكستانية، التي تنشط في المنطقة.
وأعرب زرداري عن أسفه لسقوط الضحايا وتمنى الشفاء للمصابين، مؤكدًا ضرورة القضاء على ما وصفه بـ”فتنة الخوارج والإرهابيين المدعومين من الخارج”، وهي تسمية تستخدمها السلطات للإشارة إلى حركة طالبان باكستان.
يأتي الهجوم في ظل تصاعد العنف في ولايتي خيبر بختونخوا وبلوشستان المحاذيتين لأفغانستان. وتتهم إسلام آباد جماعات متطرفة تقول إنها تتمركز على الأراضي الأفغانية بتنفيذ الهجمات، بينما تنفي حكومة طالبان في كابول أي تورط أفغاني.
وأدت هذه الاتهامات إلى توتر حاد وصدامات مسلحة بين البلدين، ونفذت باكستان ضربات جوية قالت إنها استهدفت مسلحين داخل أفغانستان.
لكن حكومة طالبان والأمم المتحدة أكدتا مقتل عشرات المدنيين في ضربات باكستانية على شرق أفغانستان خلال يونيو الماضي.
“>
قال مسؤول كبير في شرطة الولاية لوكالة فرانس برس، طالبًا عدم الكشف عن هويته، إن خمسة من عناصر الشرطة ضمن القتلى.
وأضاف أن أربعة مهاجمين قتلوا، بينهم قناص وانتحاري، دون أن يوضح ما إذا كانوا ضمن الحصيلة المعلنة، مؤكدًا استمرار عملية التمشيط.
وأفاد بلال أحمد فايزي، من هيئة الإنقاذ المحلية، بأنه تم نشر أكثر من 45 مسعفًا في موقع الهجوم، الذي استهدف مركز الشرطة القديم في المدينة.
وكان قائد شرطة الولاية ذو الفقار حميد قد قال إن التحقيق في طبيعة الانفجار لا يزال جاريًا.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها، لكن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أشار في تعليقه إلى حركة طالبان الباكستانية، التي تنشط في المنطقة.
وأعرب زرداري عن أسفه لسقوط الضحايا وتمنى الشفاء للمصابين، مؤكدًا ضرورة القضاء على ما وصفه بـ”فتنة الخوارج والإرهابيين المدعومين من الخارج”، وهي تسمية تستخدمها السلطات للإشارة إلى حركة طالبان باكستان.
يأتي الهجوم في ظل تصاعد العنف في ولايتي خيبر بختونخوا وبلوشستان المحاذيتين لأفغانستان. وتتهم إسلام آباد جماعات متطرفة تقول إنها تتمركز على الأراضي الأفغانية بتنفيذ الهجمات، بينما تنفي حكومة طالبان في كابول أي تورط أفغاني.
وأدت هذه الاتهامات إلى توتر حاد وصدامات مسلحة بين البلدين، ونفذت باكستان ضربات جوية قالت إنها استهدفت مسلحين داخل أفغانستان.
لكن حكومة طالبان والأمم المتحدة أكدتا مقتل عشرات المدنيين في ضربات باكستانية على شرق أفغانستان خلال يونيو الماضي.






