
قال الإعلامي عمرو أديب إن استقبال المنتخب المصري بعد عودته من بطولة كأس العالم كان جيدًا، لكنه لم يصل إلى مستوى الإنجاز التاريخي الذي حققه الفريق. وأكد أن العديد من الجماهير كانت تتوقع استقبالًا أفضل وأكثر تنظيمًا يعكس فخر الشعب بهذا الجيل الذهبي.
وأوضح أديب خلال برنامجه “الحكاية” على قناة “إم بي سي مصر”، أن الجماهير التي سهرت في المقاهي، والأطفال الذين جابوا الشوارع، والمواطنين الذين دعوا للمنتخب طوال الليل لم تتح لهم الفرصة الكاملة للتفاعل مع اللاعبين. كما أشار إلى أن المشهد في المطار كان دون الطموح، وأنه كان بالإمكان ترتيبه بشكل أفضل وأكثر شعبية.
وأضاف أن الناس كانت ترغب في الاحتضان ورؤية صلاح وشوبير، موضحًا أن الجماهير شعرت بالانتماء للتكريم الشعبي المباشر، وأن الاحتفال كان يمكن أن يُنظم في شوارع القاهرة أو على كورنيش الإسكندرية ليتيح للجمهور فرصة أكبر للتفاعل مع اللاعبين ورمي الورود عليهم.
واصل حديثه قائلًا: “كورنيش إسكندرية يمكن أن يكون مكانًا للاحتفال غير معتاد”، مشيرًا إلى أن تنظيم ساعة أو ساعتين هناك أو في شارع صلاح سالم كان سيوفر للجماهير لحظة تاريخية لا تُنسى. وأكد ثقته في قدرة الأجهزة الأمنية على تنظيم مثل هذا الحدث الشعبي الكبير.
وشدد أديب على أن تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي للمنتخب في العلمين يمثل أعلى درجات التقدير الرسمي. ومع ذلك، أضاف أن الشعب هو الأساس في هذه اللحظة، وأن الجماهير التي ضحت بوقتها ورزقها لمتابعة المنتخب تستحق المشاركة في الاحتفال الشعبي المباشر.
أكد أن الفكرة ليست مجرد تنظيم احتفال، بل هي تعبير عن الامتنان للجماهير التي وقفت خلف المنتخب. مشيرًا إلى أن كرة القدم في جوهرها لعبة شعبية، وأن الاحتفال الحقيقي ينبغي أن يكون في قلب الشوارع وبين المواطنين الذين دعموا الفريق.






