
عيد “أشندا” الذي يستمر لثلاثة أيام يُقام بمناسبة إحياء ذكرى السيدة العذراء لدى الطائفة الأرثوذكسية. اسم العيد يعني “العشب الأخضر الطويل” باللغة التغرينية، وقد أصبح حدثًا ثقافيًا أوسع يحتفي بالنساء.
يتم انتظار هذا الاحتفال بشغف من قبل الفتيات والشابات في تيغراي وأجزاء أخرى من شمال إثيوبيا. يرتدين ملابسهن التقليدية، ويضفرن شعورهن بطريقة خاصة، ويكنّ حرات في الرقص واللعب معًا في الهواء الطلق، وهو أمر يُعتبر تقليديًا غير مقبول في أوقات أخرى من السنة.
الهجوم الأخير بالطائرات المسيرة وقع في مدينة ميكيلي يوم الخميس، مما أسفر عن إصابة 13 مدنيًا وتضرر المنازل، حسب ما أفاد به مكتب شؤون الاتصال في تيغراي.
كما أفاد المسؤولون المحليون بتسجيل هجومين بطائرات مسيرة بالقرب من دانديرا، التي تبعد 15 كم (تسع أميال) عن ميكيلي، في 18 أغسطس، مؤكدين أن شخصًا واحدًا توفي وآخر أصيب. وأشاروا أيضًا إلى أن هجومًا آخر في منطقة رايا-ألاماتا في 10 أغسطس أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
عند إعلان إلغاء التجمع في الملعب المقرر يوم السبت، قال دوري أسقدوم، رئيس مكتب الثقافة والسياحة في تيغراي، إن الفعالية لن تُقام بسبب “الهجمات المستمرة بالطائرات المسيرة وتهديد الحرب”.
وأضاف: “الهجوم بالطائرات المسيرة على المواطنين الأبرياء في مدينة ميكيلي هو فعل لن تسامح عليه التاريخ ويجب إدانته”.
وفي تعقيب على هجوم الخميس، دعت إدارة تيغراي الإقليمية “المجتمع الدولي إلى كسر صمته” وإدانة ما حدث و”اتخاذ إجراءات دبلوماسية عاجلة لمنع تصعيد آخر”.
في عام 2022، وقعت جبهة تحرير شعب تيغراي (TPLF) والحكومة الفيدرالية اتفاقًا لإنهاء عامين من القتال، الذي قُدّرت خسائره بمئات الآلاف من الأرواح.
لكن التوترات السياسية هذا العام أثارت مخاوف من احتمال تجدد النزاع. جاء ذلك بعد أن ألغت جبهة تيغراي الإدارة المؤقتة التي تم تشكيلها بموجب اتفاق السلام وأعادت تشكيل مجلسها قبل الحرب.
يكيل الطرفان الاتهامات لبعضهما بخصوص عدم تنفيذ الاتفاق.






