
طلبت القوات المسلحة السويدية من الحكومة مصادرة عقار تملكه روسيا بالقرب من قاعدة بحرية لأسباب أمنية.
طالبت العسكريّات بمصادرة قطعة الأرض الموجودة قرب قاعدة موسكو في أرخبيل ستوكهولم، مشيرةً إلى “التهديد الناتج عن الطائرات المُسيرة الروسية ووضع ملكية العقار”.
تفيد التقارير السويدية بأن رجل أعمال له صلات بالدولة الروسية، يقوم ببناء بيت فاخر في جزيرة موسكو، رغم أن زوجته، التي تحمل الجنسية الروسية والسويدية، هي المالك المُسجل.
قبل عامين، أنهت السويد قرنين من عدم الانحياز العسكري وانضمت إلى حلف الناتو بسبب الغزو الشامل لروسيا على أوكرانيا.
في بيانها، ذكرت القوات المسلحة أن الموقع يمتلك “ظروفًا فريدة لتعزيز الدفاع عن قاعدة موسكو البحرية، خاصةً ضد الطائرات المُسيرة”.
وأضافت القوات المسلحة أن تطور حروب الطائرات المُسيرة الروسية قد “غَيَّرَ مشهد التهديدات بالنسبة للسويد”.
قالت هيئة الإذاعة العامة SVT إن العقار يعتبر “شوكةً في جانب القوات المسلحة”.
وذكر وزير الدفاع بول جونز أن البلاد بحاجة إلى “التأكد من عدم وجود خطر على أي شخص في الحصول على رؤية للموقع أو أي نوع من الميزة التكتيكية”، كما أوردت قناة السويد TV4.
نقل بيان القوات المسلحة عن رئيس هيئة الأركان كارل-يوهان إيدستروم قوله إن السويد “تواجه أخطر وضع أمني منذ نهاية الحرب العالمية الثانية”.
لا يُعرف ما إذا كان رجل الأعمال الروسي يقيم حاليًا في السويد.
تُشير التقارير إلى أن زوجته تمتلك العقار منذ عام 2017.






