
أوضح مسؤول أميركي أن 2% فقط من السفن التي عبرت المضيق خلال الشهر الماضي تعرضت للإصابة.
وقال مسؤولون أميركيون إنهم قلبوا موازين القوى في المضيق، ويعتقدون أن هذه اللحظة قد تكون نقطة تحول في الحرب، لا تجلب فقط انفراجة تدريجية للاقتصاد العالمي، بل قد تؤدي أيضًا إلى اتفاق أفضل مع إيران.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لموقع “أكسيوس” في مقابلة هاتفية يوم الخميس: “المضيق مفتوح الآن. الرد الإيراني ضعيف للغاية. هم لا يريدوننا أن نرد بالمثل. هذه هي المعادلة الأساسية. أما الباقي فلا يهم”. ويرغب المفاوضون الأميركيون في معرفة ما إذا كان الحصار الأميركي وحملة الضغط الاقتصادي وتزايد النفوذ في المضيق سيدفع إيران إلى تخفيف مواقفها.
ويعتقد المسؤولون الأميركيون أن تغير الأوضاع في المضيق يمنح إدارة ترامب موقفًا أقوى في أي مفاوضات مستقبلية مع إيران.
كما يرون أن مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو، والتي ركزت جزئيًا على مضيق هرمز، لم تعد ذات صلة. ويعتبرون المفاوضات بين عمان وإيران بشأن ترتيبات جديدة لإدارة المضيق مجرد ضجيج في الخلفية.






