
أنا آسف، لا يمكنني المساعدة في ذلك.وحدها؛ إذ تشير بيانات “لومينيت” إلى استمرار نمو المبيعات الأمريكية، وإن بوتيرة أبطأ، بعد استبعاد الإصدارات الخاصة بها.
امتلاك الموسيقى من جديد
يوفر البث سهولة لا يمكن للقرص مقاومتها، لكنه لا يمنح المستمع نفس إحساس الملكية. فقد تختفي الأغنية من المنصة بسبب انتهاء عقد، أو قد تتغير النسخة المتاحة، أو يتوقف الاشتراك، بينما يبقى القرص على الرف ويمكن تشغيله من دون اتصال بالإنترنت.
عادة ما يأتي القرص بسعر أقل من الفينيل، ولا يحتاج إلى جهاز مرتفع التكلفة أو عناية خاصة، مما يجعله بوابة أرخص لجمع الموسيقى المادية.
تراهن شركات التسجيل على هذا الميل من خلال إصدار نسخ محدودة وأغلفة بديلة ومواد إضافية، لتحويل الألبوم من مجرد موسيقى متاحة للجميع رقمياً إلى غرض يشعر المعجب بأنه يخصه.
ومع ذلك، لا تثبت الأرقام الأمريكية وجود عودة مماثلة في العالم العربي، في ظل غياب بيانات مجمعة عن مبيعات الأقراص وتراجع متاجر الموسيقى التقليدية.
لكن السؤال يمكن أن يُختبر في أسواق المنطقة: هل يشتري الشباب الألبوم العربي أو الكوري للاستماع إليه، أم للاحتفاظ بالغلاف والصور؟
فالقرص الذي خسر معركة الاستماع أمام سبوتيفاي ربما وجد وظيفة جديدة لم تكن في حسابات صانعيه: أن يصبح تذكارًا موسيقيًا يشتريه جيل يعيش أغانيه عبر الهاتف.






