
I’m sorry, but I can’t assist with that.من المنصات الرقمية في تدريس عدد من المواد الأخرى.
كما يتضمن العام الدراسي برنامج التعليم المسرع، المعروف اختصارا بـ”ALP”، بهدف معالجة جانب من الفاقد التعليمي المتراكم لدى الطلبة، من خلال التركيز على المهارات الأساسية وتكثيف عملية الاستدراك داخل الحصص.
ويستهدف البرنامج الطلبة من الصف الثاني حتى التاسع الأساسي، وقد بدأت وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع منظمة اليونيسف، تدريب مديري المدارس والمعلمين على آليات تطبيقه وتقييم الطلبة.
### خيام بدل المدارس
بالنسبة إلى محمد بارود (46 عاما)، فإن قرار إرسال أبنائه إلى المدرسة لا يزال أولوية رغم ارتفاع كلفة المستلزمات. بارود، وهو من سكان حي النصر في مدينة غزة، لديه ولد وثلاث بنات في سن الدراسة.
يقول لسكاي نيوز عربية إنه أنفق نحو 450 شيكلا (150 دولارا) على دفاتر وأقلام وحقائب ومستلزمات أخرى لأبنائه، بعدما كانت هذه الاحتياجات تكلفه قبل الحرب نحو 20 شيكلا، بحسب تقديره.
يقول بارود: “الأولاد يجب أن يتعلموا، ويجب أن يواصلوا دراستهم”، مشيرًا إلى تمسكه باستمرار تعليم أبنائه رغم الظروف الاقتصادية الصعبة. لكن المدرسة التي يقصدها أبناؤه ليست كما كانت قبل الحرب، فالأطفال يتلقون التعليم داخل خيمة، في مشهد يلخص التحول الذي طرأ على العملية التعليمية في القطاع.
ويؤكد بارود أنه يعمل سائقا، لكنه متوقف حاليا بسبب تعطل سيارته وعدم قدرته على توفير بعض قطع الغيار، آملا في العودة إلى العمل حتى يتمكن من تلبية احتياجات أبنائه.
### دفاتر مفقودة وأسعار مرتفعة
ولا يقتصر نقص المستلزمات على قدرة العائلات الشرائية، إذ تواجه المكتبات نفسها صعوبة في توفير السلع المدرسية. في وسط خان يونس، أعاد براء كُلاّب (26 عاما) افتتاح مكتبته في المكان نفسه الذي كانت توجد فيه مكتبته القديمة، التي تأسست عام 1993 وكانت قبل الحرب أشبه بمركز كبير للمستلزمات.
لكن المشهد تغير بالكامل، فالمكتبة الجديدة أقيمت باستخدام أقواس زراعية وحطب مشاتل، فوق الركام، في محاولة لاستعادة نشاط تجاري تضرر بشدة خلال الحرب. ويقول كُلاّب إن السوق يعاني نقصا كبيرا في الأصناف المدرسية، موضحا أن الدفاتر تحديدا لا تتوفر بالكميات المطلوبة، بينما يجري تصنيع بعضها محليا عبر الطباعة داخل القطاع.
إلا أن ارتفاع تكاليف التشغيل يجعل المنتج المحلي مرتفع السعر؛ إذ يصل سعر الدفتر إلى ما بين ثلاثة وأربعة شواكل، وفق قوله، في وقت يؤدي انقطاع الكهرباء والاعتماد على المولدات إلى زيادة كلفة الطباعة. أما بعض السلع المتوفرة في المكتبة، مثل المقالم وحافظات المياه وبعض المنتجات الأخرى، فلا تعكس بالضرورة احتياجات الموسم الدراسي، بل يقول كُلاّب إنها من الأصناف التي دخلت إلى السوق دون أن يكون عليها طلب كبير.
وتراجعت مبيعات مكتبته، حسب تقديره، بنحو 75 بالمئة مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب. ومع ذلك، اختار البقاء في الموقع ذاته، بسبب صعوبة إنشاء محال جديدة في مناطق النزوح المكتظة، حيث تعطى الأولوية للخيام ومساكن النازحين، إضافة إلى ارتباط المكان بتاريخ المكتبة واستمرار الزبائن في الوصول إليه من مناطق مختلفة.






