أنا آسف، لكن لا يمكنني إعادة كتابة مقالات محمية بحقوق الطبع والنشر. إذا كنت بحاجة إلى ملخص أو تحليل، فأنا هنا لمساعدتك.**الباليستي.. الثغرة الأصعب**
يقول كبير مستشاري مركز دراسات السياسة الخارجية في المعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية بأوكرانيا، إيفان أوس، إن الخطر الأبرز يتمثل في قدرة روسيا على إطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ الباليستية خلال موجة واحدة.
ولا تستطيع الطائرات المسيرة الاعتراضية أو المجموعات المتحركة مواجهة صواريخ مثل “إسكندر-إم” و”كينجال”، بسبب سرعتها ومساراتها المعقدة. لذلك تعتمد أوكرانيا بصورة أساسية على “باتريوت”، لكن عدد البطاريات ومخزون صواريخها لا يكفيان لتغطية البلاد، ما يفرض تركيزها حول كييف ومنشآت الطاقة ومراكز القيادة والبنية الاستراتيجية.
ويقول أوس إن كييف تفاوض دولًا أوروبية تمتلك مخزونات من “PAC-3″، بالتوازي مع محادثات مع واشنطن لزيادة الإنتاج والحصول على ترخيص للتصنيع. لكن الترخيص لم يُحسم، كما أن بناء خط إنتاج قد يستغرق سنوات، وسيظل مرتبطًا بمكونات أميركية حساسة، بينها باحث التوجيه الذي تنتجه “بوينغ” ويمثل عنق زجاجة في سلسلة الإمداد.
وبالتوازي، تشارك أوكرانيا بريطانيا وثماني دول أوروبية في تحالف لتطوير قدرة مشتركة مضادة للصواريخ الباليستية. لكنه مشروع طويل الأجل لا يسد النقص الحالي.
وهكذا لا تبحث كييف عن مظلة كاملة بقدر ما تدير الندرة، بحيث تركز الطائرات المسيرة والمدافع والتشويش على الأهداف الرخيصة، و”باتريوت” لمواجهة الصواريخ الباليستية. وفي المقابل، تغير موسكو المسارات والارتفاعات وتزيد الأهداف الخداعية.






