لا يملك مرسمه القديم، ولا أدواته التي جمعها على مدى سنوات، لكنه يملك فرشاته وذاكرة مثقلة بمشاهد النزوح والدمار والجوع، يحوّلها إلى لوحات تحاول أن تحفظ تفاصيل حياة الغزيين من
لا يملك مرسمه القديم، ولا أدواته التي جمعها على مدى سنوات، لكنه يملك فرشاته وذاكرة مثقلة بمشاهد النزوح والدمار والجوع، يحوّلها إلى لوحات تحاول أن تحفظ تفاصيل حياة الغزيين من






