وحفرت السلطات مئات القبور في غابة ديفجات، على بعد نحو 200 كيلومتر من وديان راسوا التي اجتاحت الفيضانات. وكانت مسارات الغابة حتى وقت قريب مقصدا للتنزه، قبل أن تتحول إلى
وحفرت السلطات مئات القبور في غابة ديفجات، على بعد نحو 200 كيلومتر من وديان راسوا التي اجتاحت الفيضانات. وكانت مسارات الغابة حتى وقت قريب مقصدا للتنزه، قبل أن تتحول إلى






