
**معلق سياسي بريطاني**، **ميلو يانوبولوس**، الذي كان من الداعمين البارزين للرئيس الأمريكي **دونالد ترامب**، يبدو أنه تم احتجازه من قبل **الجمارك وحماية الحدود**، وفقاً لسجلات الوكالة.
**يانوبولوس**، 41 عاماً، وهو محرر سابق لموقع **بريتبارت** الأمريكي اليميني وموظف لدى مغني الراب **كانيي ويست**، يُحتمل أنه محتجز في **لويزيانا**، وذلك وفق بحث في سجل المحتجزين الخاص بـ **الجمارك**.
يصف نفسه بأنه “أكثر الأشرار روعة على الإنترنت”. بينما يصفه منتقدوه بأنه ناشط في خطاب الكراهية.
لم ترد **الجمارك** ولا **يانوبولوس** على طلب **بي بي سي** للتعليق، لكن اسمه وأصوله البريطانية تظهران في بحث عن المحتجزين في جميع أنحاء البلاد.
**يانوبولوس**، الذي نشأ في **كينت** بجنوب إنجلترا، يقيم حالياً في **الولايات المتحدة**. لا تزال الظروف المحيطة باحتجازه غير واضحة.
كان من أوائل الداعمين لترامب خلال انتخابات **2016**، حيث كان رئيساً لحدث يدعى **مثليو الجنس من أجل ترامب** خلال **المؤتمر الوطني الجمهوري** في ذلك العام، وساند قيود ترامب الصارمة على الهجرة في الولايات المتحدة.
“حصانة قانونية تامة لوكلاء الجمارك عندما يكونون في الخدمة”، نشر هذا على **X** العام الماضي.
تعرض **يانوبولوس** لانتقادات واسعة بسبب تعليقاته حول الأشخاص المتحولين جنسياً والمسلمين وحركة **حياة السود مهمة** والنسويات والمثليين، رغم أنه يعتبر نفسه مثلياً. يصف **يانوبولوس** الآن نفسه بأنه “مثلي سابق”.
كتب مقالات بعنوان “وسائل منع الحمل تجعل النساء غير جذابات ومجنونات” و “هل تفضل أن يكون طفلك نسوياً أم مصاباً بالسرطان؟”.
في **2017**، تم إلغاء دعوته للحديث في **CPAC**، وهو مؤتمر محافظ أمريكي استضاف ترامب أيضاً، بعد ظهور لقطات له يبدو أنه يبرر الاعتداء على الأطفال. واعتذر فيما بعد واستقال من **بريتبارت**.
أنكر التهم، وقال إنه كان يتحدث عن تجاربه الشخصية كطفل.
يرتبط **يانوبولوس** بانتظام بجماعة **اليمين البديل**، وهي مجموعة قومية متباينة تعبر عن آراء صارخة ضد ما يسمى الصحة السياسية والنسوية، وتضم النازيين الجدد ومتطرفي تفوق البيض.
يقول إنه لا يعتبر نفسه جزءاً من اليمين البديل، لكنه وصفه بأنه “مثير ومحفز”.






