
**أسود الأطلس في مواجهة فرنسا**
يستعد منتخب أسود الأطلس لملاقاة المنتخب الفرنسي مساء اليوم على أرض ملعب بوسطن في مباراة تنافسية قوية. يسعى اللاعبون، بما في ذلك أشرف حكيمي، للثأر من الهزيمة التي تعرض لها المغاربة أمام فرنسا خلال مونديال قطر.
وفي حديثه كضيف على برنامج “هجمة مرتدة” في قناة “سكاي نيوز عربية”، أكد المدرب السابق للمنتخب المغربي، الزاكي، أن “تحقيق الفوز على فرنسا سيعني أن المغرب لن يواجه في المراحل المقبلة منتخبًا أكثر قوة من فرنسا.”
وأضاف الزاكي أن استبعاد فرنسا من المسابقة “سيعزز فرص المغرب، وسيجعله واحدًا من المرشحين للفوز بالبطولة، وقد تكون كأس العالم مغربية.”
وأوضح الزاكي أن المباراة ضد فرنسا ستكون صعبة، متوقعًا عدم تسجيل أهداف كثيرة، نظرًا لتشابه التكتيكات بين الفريقين، والتي تركز على الضغط والمرتدات السريعة.
وأشار الزاكي إلى أن التفاصيل الصغيرة قد تُحدث فرقًا في نتيجة اللقاء، مؤكدًا على ضرورة التزام المغرب بالترتيب الدفاعي والحذر من الهجمات المرتدة السريعة للمنتخب الفرنسي، فضلًا عن أهمية الضغط على الخصم وعدم السماح له بالتحضير للهجمات براحة.
كما تطرق الزاكي إلى تأثير غياب المهاجم إسماعيل الصيباري عن تشكيلة أسود الأطلس، مشيرًا إلى أهميته كلاعب أساسي ينظم الهجمات، لكنه ذكر أن المدرب محمد وهبي لديه خيارات أخرى مثل سفيان رحيمي، الذي يمتاز بالسرعة والقدرة على تسجيل الأهداف.
عندما سُئل الزاكي عما سيقوله للاعبين في غرفة الملابس إذا كان مدربًا للمنتخب المغربي، أوضح أن “اللاعبين من هذا المستوى ليسوا بحاجة إلى تحفيز.” وأكد أن جو المباراة، وأهميتها، بالإضافة إلى تواصل الملك محمد السادس معهم والجماهير المغربية التي تتطلع للنتيجة، تعتبر جميعها عوامل مشجعة لتحقيق الفوز.أوضح اللاعب والمدرب السابق للمنتخب المغربي أن “المباراة مع فرنسا ستكون صعبة، ومن المتوقع أن لا نشهد الكثير من الأهداف، حيث يتبنى كلا المنتخبين نفس التكتيك القائم على الضغط والمرتدات السريعة”.
وأكد الزاكي أن التفاصيل الصغيرة هي التي ستحدد نتيجة المباراة، مشيراً إلى ضرورة التزام المغرب بالتنظيم الدفاعي، والحذر من الهجمات المرتدة للمنتخب الفرنسي وسرعة لاعبي الأطراف لديهم. وشدد على أهمية الضغط على المنافس وتفادي تركه ينظم هجماته بسهولة.
كما أشار الزاكي إلى أن غياب المهاجم إسماعيل الصيباري عن تشكيلة أسود الأطلس سيؤثر، لأنه لاعب أساسي يساهم في تنظيم الهجمات، ويتلقى الكرة في العمق ومن خلف المدافعين ليسجل الأهداف. ومع ذلك، يمتلك المدرب محمد وهبي خيارات أخرى مثل سفيان رحيمي، الذي يتميز بالسرعة والقدرة على التسجيل.
رداً على سؤال حول ما كان سيتحدث به للاعبين في غرفة الملابس لو كان مدرباً للمنتخب المغربي، قال الزاكي إن “لاعبين بمثل هذا المستوى لا يحتاجون إلى تحفيز إضافي”. وأشار إلى أن أجواء المباراة، وأهميتها، فضلاً عن دعم الملك محمد السادس لهم، الذي يتواصل معهم يومياً، بالإضافة إلى الجمهور المغربي الذي ينتظر النتيجة، كلها عوامل تحفز على الفوز.






