
يأتي ذلك في ظل أزمة شح الوقود المستمرة منذ أيام، حيث تتكدس مئات السيارات والشاحنات أمام محطات الخدمة بسبب عدم وصول الكميات المستوردة إلى العاصمة الخرطوم.
ونقل موقع “أخبار السودان” الأربعاء عن عاملين في محطات الوقود قولهم إن الإمدادات لم تصل إلى الخرطوم خلال الأيام الماضية، مما أدى إلى نقص الكميات المتاحة وشح المعروض في أم درمان والخرطوم وبحري.
وأوضحوا أن تذبذب الأسعار مرتبط بارتفاع العملات الأجنبية مقابل الجنيه، مما دفع بعض المحطات إلى تأخير تغذية خزاناتها انتظاراً لتسعيرة جديدة.
وسجل سعر جالون البنزين في أبريل الماضي نحو 23 ألف جنيه، في حين بلغ سعر الجازولين 32 ألف جنيه، قبل أن يرتفع خلال سبتمبر الجاري إلى 35 ألف جنيه للبنزين و44 ألف جنيه للجازولين داخل المحطات و50 إلى 55 ألف جنيه في السوق الموازية، وفق إفادات عاملين بمحطات الوقود.
وقال سكان في الخرطوم إن الازدحام أمام المحطات يعود إلى ندرة الوقود وارتفاع أسعاره خارجها، مشيرين إلى أن الأزمة استمرت عدة أيام دون حلول، مؤكدين أن ارتفاع أسعار الوقود أدى إلى زيادة تكاليف نقل البضائع والخضروات.
ونقل موقع “دارفور 24” عن مصادر حكومية قولها إن حكومة ولاية الخرطوم تسعى إلى توفير الوقود في المحطات، لكن هذه المساعي لم تتحول حتى الآن إلى خطوات عملية، مع دخول الأزمة يومها الخامس.
وبين انقسام السلطة واستمرار الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، يواجه السودان أزمة إنسانية غير مسبوقة، حيث حصد الصراع أرواح 59 ألف شخص على الأقل، وتسبب في نزوح 13 مليوناً، مع إحاطة مناطق واسعة بآفات المجاعة، حيث يحتاج أكثر من 30 مليون سوداني لمساعدات إنسانية عاجلة.






