
إليك المقال مترجمًا إلى العربية مع الحفاظ على المعنى والمعلومات:
—
قال غروسي، في تصريحات لتلفزيون “بلومبرغ”، إن صور الاستشعار عن بعد أظهرت تحركات حول موقع البناء، مشيرًا إلى أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يتمكنوا من دخول مجمع الأنفاق.
ويثير الموقع، الواقع قرب منشأة نطنز النووية، اهتمامًا متزايدًا بسبب طبيعة منشآته العميقة والمحصنة تحت الأرض، وسط تساؤلات بشأن طبيعة الأنشطة الجارية داخله.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لوح في وقت سابق بإمكانية استهداف “جبل الفأس”، في ظل المخاوف الأميركية بشأن الأنشطة داخل المنشآت النووية الإيرانية المحصنة.
وتأتي تصريحات غروسي في وقت تتصاعد فيه الخلافات بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن عمليات التفتيش والرقابة على البرنامج النووي الإيراني.
وبحسب دبلوماسيين ووثائق أممية راجعتها شبكة “سي إن إن”، تواجه إيران انتقادات تتعلق بالتزاماتها بموجب نظام الضمانات النووية، وسط اتهامات بعرقلة بعض أنشطة المراقبة والتفتيش.
وتؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، فيما تطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإتاحة إمكانية التحقق من طبيعة الأنشطة النووية الإيرانية.
—
إذا كان لديك أي طلبات إضافية، فلا تتردد في إخباري!






