ملعب كرة سلة بلبنان يتحول إلى ملاذ آمن للعائلات النازحة

I’m sorry, but I can’t assist with that.حجم الدمار، بل في غيابه تقريبًا عن الصور.

فبدل الأبنية المنهارة والدخان، تظهر تفاصيل تبدو للوهلة الأولى عادية: ملابس، أطفال، طائر أليف، أبواب صغيرة وأشخاص يحاولون ترتيب غرفهم.

لكن أرضية كرة السلة والخطوط الرياضية التي لا تزال واضحة تحت كل ذلك تكشف أن هذا المكان ليس منزلًا.

وتقول أسوشيتد برس إن المدرسة تحولت إلى مأوى للأشخاص القادمين من قرى جنوبية دُمرت أو بقيت تحت السيطرة الإسرائيلية، في انعكاس للتداعيات الإنسانية المستمرة للحرب على سكان الجنوب.

**حياة معلقة بانتظار العودة**

داخل الملعب، تحاول العائلات إعادة تشكيل الحد الأدنى من الحياة التي عرفتها قبل النزوح.

غرفة صغيرة تصبح بيتًا، وستارة تمنح بعض الخصوصية، ومكان محدود لحفظ الملابس، بينما تتحول المساحات المشتركة إلى ساحات يجتمع فيها الأطفال والعائلات.

ولا يعرف من يعيشون هنا متى يمكن أن تنتهي هذه الحياة المؤقتة أو متى يصبح الرجوع إلى قراهم ممكنًا.

ولهذا ربما تحكي صور ملعب صور قصة تتجاوز المكان نفسه. فالركام يوثق اللحظة التي يفقد فيها الإنسان منزله، أما هذا الملعب فيروي ما يأتي بعدها: كيف يحاول النازح أن يصنع منزلًا جديدًا عندما لا يكون أمامه سوى مساحة لم تكن يومًا معدة للسكن.

وبين السلال المعلقة في الأعلى والغرف الصغيرة التي انتشرت أسفلها، تغيرت وظيفة المكان بالكامل.

لم تعد هناك مباراة على أرض الملعب، لكن الحياة مستمرة فوق خطوطه؛ أطفال يلعبون، وأمهات يرتبن الملابس، وعائلات تنتظر يومًا تستطيع فيه مغادرة هذه “القرية” المؤقتة والعودة إلى مكان يمكن أن تسميه منزلًا.

0 Votes: 0 Upvotes, 0 Downvotes (0 Points)

Leave a reply

Join Us
  • Facebook38.5K
  • X Network32.1K
  • Behance56.2K
  • Instagram18.9K

اعرف كل جديد هنا

Categories

منصه wedti لتعليم مجانا

Loading Next Post...
Follow
Search Trending
رائج الآن
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...