
I’m sorry, but I can’t assist with that.توقعات الانتخابات المتعلقة بترامب تبقى جزئية، حيث لديه أكثر من عامين متبقيين في ولايته. بعد انتهاء الانتخابات، بغض النظر عن النتائج، سيكون الرئيس الأمريكي أكثر حرية في اتخاذ قراراته السياسية، مع استمرار الخيارات المتاحة أمامه.
على الرغم من ذلك، يتوقع سالم أن تظل الأولوية للسياسات الاقتصادية، بعدما أدركت الإدارة الأمريكية أن العقوبات قد تكون أكثر تأثيرًا داخل إيران، خاصة على حكومة الرئيس مسعود بزشكيان والرأي العام، دون المخاطر الأمنية الكبيرة المرتبطة بالتصعيد العسكري.
ولا يعني ذلك أن العمليات العسكرية فقدت تأثيرها، إذ يصف سالم الخيار العسكري بأنه قادر على إشعال ضغط كبير داخل إيران، لكنه في الوقت نفسه ينطوي على تكاليف ومخاطر عالية. إذ يمكن لطهران الرد من خلال استهداف دول مجلس التعاون الخليجي، مما سيفرض أعباء إضافية على ترامب وأسواق النفط العالمية.
**ترامب يبتعد عن نتنياهو**
وبالحديث عن العلاقة بين ترامب ونتنياهو، يرى سالم أن الرئيس الأمريكي بدأ يتخذ قراراته بشكل مستقل عن رئيس الوزراء الإسرائيلي، خلافًا للتنسيق العميق الذي شهدته بداية الحرب.
ويشير إلى أن نتنياهو يواجه انتخابات خلال الشهرين القادمين، بينما يواصل ترامب وروبيو التركيز على الخيار الاقتصادي كالمسار الأساسي في الوقت الحالي.
كما يقول سالم إن العلاقة بين الرجلين تدهورت، وأن ترامب يشعر بالانزعاج لأن نتنياهو أوقعه في حرب كانت مُقدمة له على أنها سريعة وذات نتائج إيجابية في غضون أيام، لكنها تحولت إلى مشكلة أكبر وإخفاق بارز في ولايته الثانية.
ويضرب سالم مثالًا عن تزايد المسافة بين الطرفين بسبب تزايد الاستياء داخل قاعدة “ماجا” من إسرائيل، وتورط الولايات المتحدة في الحرب، وحجم المساعدات الأمريكية الموجهة إليها.
أخيرًا، يعكف ترامب أيضًا على تقييم احتمالية استمرار نتنياهو في رئاسة الحكومة أو وصول حكومة إسرائيلية جديدة بعد الانتخابات المقررة في نهاية أكتوبر.






