

كما قدم الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان الأداء التشغيلي والمالي لـ”أدنوك“، والجهود المبذولة للتركيز على تلبية احتياجات عملاء الشركة داخل وخارج الدولة.
كما اطلع على أعمال المنصة العالمية التي أطلقتها “أدنوك” في يوليو الماضي لتسويق وتداول الغاز الطبيعي المسال، التي تمثل نقلة نوعية في هذا المجال، حيث تستهدف تسويق 47 مليون طن من هذا المورد الحيوي سنويًا بحلول ما بعد عام 2030، مما يوفر تنوعًا أكبر للعملاء في مصادر التوريد، ويعزز قدرتهم على الوصول إلى محفظة أعمال “أدنوك” المتنامية في مجال الغاز، كما يسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي لتجارة وتداول منتجات الطاقة.
أكد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان أن مرونة العمليات التشغيلية لـ”أدنوك” وتكامل أعمالها عبر مختلف مراحل ومجالات سلسلة القيمة يعززان قدرة الشركة على تلبية احتياجات عملائها في ظل التحديات التي يواجهها قطاع الطاقة العالمي.
كما وجه بمضاعفة الجهود لتعزيز موقع الشركة كمزود عالمي موثوق لموارد الطاقة من خلال ربط عمليات الإنتاج والتجارة والتداول والخدمات اللوجستية ورؤى وتحليلات الأسواق ضمن سلسلة قيمة متكاملة.
وكان قد زار قبل الاجتماع مركز التحكم والاستجابة للطوارئ في “أدنوك”، حيث التقى الموظفين العاملين في الخطوط الأمامية والفرق المسؤولة عن ضمان استمرارية الأعمال في مختلف أقسام وشركات مجموعة “أدنوك”، مشيدًا بجهودهم وحرصهم على أداء مهام عملهم بكفاءة والحفاظ على أمان وكفاءة العمليات في كل الظروف.
حضر الاجتماع كل من الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ”أدنوك” ومجموعة شركاتها، وسهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية، وأحمد علي الصايغ وزير الصحة ووقاية المجتمع، وخلدون خليفة المبارك العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للمجموعة في “شركة مبادلة للاستثمار“، وجاسم محمد بوعتابه الزعابي رئيس دائرة المالية-أبوظبي.
“>
استعرض خلال الاجتماع الجهود المبذولة في “أدنوك” لضمان استمرارية توفير إمدادات موثوقة من موارد الطاقة، في ظل المتغيرات والتطورات الأخيرة التي استهدفت حركة الملاحة البحرية في المنطقة.
كما قدم الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان الأداء التشغيلي والمالي لـ”أدنوك“، والجهود المبذولة للتركيز على تلبية احتياجات عملاء الشركة داخل وخارج الدولة.
كما اطلع على أعمال المنصة العالمية التي أطلقتها “أدنوك” في يوليو الماضي لتسويق وتداول الغاز الطبيعي المسال، التي تمثل نقلة نوعية في هذا المجال، حيث تستهدف تسويق 47 مليون طن من هذا المورد الحيوي سنويًا بحلول ما بعد عام 2030، مما يوفر تنوعًا أكبر للعملاء في مصادر التوريد، ويعزز قدرتهم على الوصول إلى محفظة أعمال “أدنوك” المتنامية في مجال الغاز، كما يسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي لتجارة وتداول منتجات الطاقة.
أكد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان أن مرونة العمليات التشغيلية لـ”أدنوك” وتكامل أعمالها عبر مختلف مراحل ومجالات سلسلة القيمة يعززان قدرة الشركة على تلبية احتياجات عملائها في ظل التحديات التي يواجهها قطاع الطاقة العالمي.
كما وجه بمضاعفة الجهود لتعزيز موقع الشركة كمزود عالمي موثوق لموارد الطاقة من خلال ربط عمليات الإنتاج والتجارة والتداول والخدمات اللوجستية ورؤى وتحليلات الأسواق ضمن سلسلة قيمة متكاملة.
وكان قد زار قبل الاجتماع مركز التحكم والاستجابة للطوارئ في “أدنوك”، حيث التقى الموظفين العاملين في الخطوط الأمامية والفرق المسؤولة عن ضمان استمرارية الأعمال في مختلف أقسام وشركات مجموعة “أدنوك”، مشيدًا بجهودهم وحرصهم على أداء مهام عملهم بكفاءة والحفاظ على أمان وكفاءة العمليات في كل الظروف.
حضر الاجتماع كل من الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ”أدنوك” ومجموعة شركاتها، وسهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية، وأحمد علي الصايغ وزير الصحة ووقاية المجتمع، وخلدون خليفة المبارك العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للمجموعة في “شركة مبادلة للاستثمار“، وجاسم محمد بوعتابه الزعابي رئيس دائرة المالية-أبوظبي.






