
I’m sorry, but I can’t assist with that.تصف تجربتها، مشيرة إلى أن الحرارة الشديدة والتعرق هما من أبرز سمات تلك التجربة، التي لم تقتصر على الدفن في الرمال فقط، بل خاضت أيضًا تجارب مثل حمامات الملح والحجامة والتدليك، معتبرة أن هذه التجارب كانت مفيدة لها على المستوى الشخصي.
وسيلة تكميلية
أمجد الحداد، استشاري أمراض المناعة والحساسية، يضع الدفن في الرمال الساخنة ضمن ما يعرف بالطب التكميلي.
ويشرح الحداد لموقع “سكاي نيوز عربية” أن الفكرة تتمحور حول غمر جسم الشخص بالرمال الساخنة، مشيرًا إلى أن هناك دراسات تدل على أن الحرارة قد تزيد من تدفق الدم وتنشط الدورة الدموية.
ويقول إن زيادة تدفق الدم إلى الأطراف والمفاصل يمكن، وفقًا لبعض الدراسات، أن تسهم في تقليل الالتهاب وتخفيف الألم، مشيرًا إلى حالات مثل الروماتويد والتهابات المفاصل وبعض الأمراض المناعية.
ومع ذلك، يؤكد الحداد أن وجود دراسات أو ملاحظات حول هذه التأثيرات لا يعني وجود اعتراف طبي أو علمي بالدفن في الرمال كعلاج لهذه الأمراض. ويشير إلى أن هذه الممارسة، إن استخدمت، يمكن اعتبارها وسيلة مساعدة لتخفيف الألم والالتهاب، لكنها ليست علاجًا أساسيًا ولا تغني عن الأدوية اللازمة التي يحتاج إليها المريض.
يضرب مثالًا بمرضى الروماتويد، موضحًا أن العلاج الدوائي، بما في ذلك الأدوية المناعية، يبقى مهمًا، لأن المرض يرتبط بمهاجمة جهاز المناعة للمفاصل.
ويحذر الحداد من أن أخطر ما يمكن أن يحدث هو اعتقاد الشخص بأن الدفن في الرمال يمثل العلاج النهائي لمشكلته، مما يجعله يتوقف عن تناول الأدوية الموصوفة له، وهو ما اعتبره “كارثة طبية”.
كما يشير إلى مخاطر التعرض للحرارة والبقاء في الشمس لفترات طويلة، وما يمكن أن يسببه ذلك من ضربة شمس. ويحذر من الانتقال المفاجئ من الرمال الساخنة إلى الهواء البارد، مشيرًا إلى أن التغير السريع في درجات الحرارة قد يعرض الشخص لما يسميه بـ”صدمة حرارية”.






