
Certainly! Here’s the article rewritten in Arabic:

لا تستخدم الوثيقة تعبير “الالتفاف على العقوبات”، لكنها تدعو إلى مواجهة ما تصفه موسكو بـ”التدابير التقييدية الأحادية”، وتقليص الاعتماد على الأنظمة المالية الغربية.
وفي فبراير 2025، صرح نائب رئيس الوزراء الروسي أليكسي أوفيرتشوك بأن موسكو وطهران انتقلتا بصورة شبه كاملة إلى إجراء التسويات الثنائية بالعملات الوطنية، مستخدمتين أنظمتهما الخاصة لنقل الرسائل المالية.
أكد السفير الإيراني لدى روسيا، في نفس الشهر، أن البلدين لم يعودا بحاجة إلى نظام “سويفت” في تعاملاتهما الثنائية، مشيرًا إلى بدء ربط شبكة شتاب” الإيرانية بنظام “مير” الروسي.
تعاون نووي في بوشهر
تعاقد الوثيقة شركة “روساتوم” النووية الحكومية الروسية لاستمرار العمل في محطة بوشهر الإيرانية، بما في ذلك توفير الوقود والصيانة للوحدة الأولى ومتابعة بناء الوحدتين الثانية والثالثة.
في 2 سبتمبر 2026، أعلنت “روساتوم” بدء عودة متخصصين روس إلى بوشهر، استعدادًا لصيانة الوحدة الأولى واستبدال جزء من وقودها، مؤكدة وصول الوقود النووي إلى الموقع واستمرار الأعمال في المحطة.
حقول نفط وغاز
حددت الخطة حقول شادغان وكيش وبارس الشمالي بوصفها مشروعات تسعى موسكو إلى المشاركة فيها، وتكلف وزارة الطاقة الروسية وشركات لم يتم تسميتها بتطويرها.
وحملت خانة التمويل في عدد من هذه المشروعات تصنيف “سري”.
في فبراير 2026، أفادت وكالة “إنترفاكس” بأن شركة “زد إن-فوستوك” الروسية الحكومية تعمل على تطوير حقل شادغان النفطي، فيما أبدى مسؤولون إيرانيون رغبتهم في توسيع الاستثمارات الروسية إلى مشروعات أخرى للنفط والغاز.
قطع روسية مصنوعة في إيران
من أبرز بنود الوثيقة خطة لإقامة خطوط إنتاج في إيران لتصنيع أجزاء وتجميعات تستخدم في الطائرات الروسية.
وطُلب من السلطات الروسية تحديد القطع التي يمكن إصلاحها أو إنتاجها داخل إيران، واختيار الشركات المؤهلة واعتماد مواقع التصنيع من هيئة الطيران الروسية “روسافياتسيا”.
حدد الخطة مارس 2026 موعداً لإبرام اتفاق بشأن توطين الإنتاج، ونهاية العام نفسه لبدء تصنيع النماذج الأولية.
أعلنت “روسافياتسيا” في فبراير 2025 اعتماد 3 شركات إيرانية لصيانة الطائرات العاملة لدى شركات روسية، بعد خضوع طائرة “إيرباص إيه 330″ تابعة لـ”إيروفلوت” للصيانة في طهران.
لكن “فوكس نيوز” أفادت بأنها لم تتحقق بصورة مستقلة من بدء تصنيع مكونات الطائرات الروسية في إيران.
“>






