ذكرت صحيفة “يو إس إيه توداي” أن “لجنة المساعدة الانتخابية”، التي تضم أعضاء من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، تُدار عادة بواسطة مجلس مكون من أربعة مفوضين. ومع ذلك، فقد استقال المفوضان اللذان رشحهما الحزب الجمهوري في وقت سابق من هذا العام.
وأضافت الصحيفة أن المفوضين المعينين من قبل الديمقراطيين قد وصلا رسالة عبر البريد الإلكتروني تفيد بإقالتهما يوم الخميس.
وقد نقلت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية نص الرسالة التي أرسلها مسؤول من البيت الأبيض لأحد المفوضين المُقالين، حيث جاء فيها: “نيابة عن الرئيس دونالد ترامب، أكتب إليكم لإبلاغكم بإنهاء مهامكم بصفتكم مفوضاً في لجنة المساعدة الانتخابية، وذلك بشكل فوري”.
ندد الديمقراطيون بهذه الخطوة، حيث وصفها وزير خارجية ولاية أريزونا، أدريان فونتس، بأنها “غير مسؤولة وخطيرة”.
كما قال السيناتور عن ولاية فرجينيا، مارك وارنر، عبر منصة “إكس”، إن هذه الإقالات “يجب أن تثير قلق كل أميركي، بغض النظر عن انتمائه الحزبي”، معتبراً أن “إقالة جميع المفوضين المتبقين قبل أشهر قليلة من انتخابات التجديد النصفي عام 2026 تمثل خطوة غير عادية تتطلب تفسيرات فورية من الإدارة”.
وصف الرئيس التنفيذي لمركز “برينان” للعدالة، مايكل والدمان، هذه الإقالات بأنها “مقلقة للغاية في ظل تدخل ترامب المتواصل في الانتخابات”.
تأسست لجنة المساعدة الانتخابية في عام 2002، وهي مسؤولة عن اعتماد معدات التصويت وإدارة مئات الملايين من الدولارات من الدعم الفيدرالي للانتخابات.
ووفقاً لـ”سي إن إن”، دخل ترامب في صراع مع اللجنة بشأن أمره التنفيذي الذي يُلزم بإضافة شرط تقديم إثبات الجنسية إلى نماذج تسجيل الناخبين، وهو مطلب تواجه عرقلة قضائية واسعة النطاق.
ونقلت صحيفة “يو إس إيه توداي” عن البيت الأبيض أن الرئيس “يحتفظ بحق إقالة الأفراد الذين قد لا يتماشون تماماً مع العمل المهم المتمثل في تأمين الانتخابات الأميركية وضمان احتساب كل صوت قانوني”.بصفتك مفوضًا في لجنة المساعدة الانتخابية، تبدأ هذه الإجراءات بشكل فوري. وقد أعرب الديمقراطيون عن استنكارهم لهذه الخطوة، حيث وصفتها وزيرة خارجية ولاية أريزونا، أدريان فونتس، بأنها “تصرف غير مسؤول وخطير”.
كتب السناتور مارك وارنر من ولاية فرجينيا على منصة “إكس” أن عمليات الإقالة هذه “يجب أن تثير قلق جميع الأمريكان، بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية”، مشيرًا إلى أن “إقالة جميع المفوضين المتبقين قبل فترة قصيرة من انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 تعتبر خطوة غير عادية تتطلب تفسيرًا فوريًا من الإدارة”.
ووصف مايكل والدمان، الرئيس التنفيذي لمركز “برينان” للعدالة، هذه الإقالات بأنها “مقلقة للغاية في ظل استمرار تدخل ترامب في الانتخابات”.
تأسست لجنة المساعدة الانتخابية عام 2002، وهي مسؤولة عن اعتماد معدات التصويت وإدارة مئات الملايين من الدولارات من الدعم الفيدرالي للانتخابات.
وحسبما ذكرت “سي إن إن”، فإن ترامب دخل في نزاع مع اللجنة بشأن أمر تنفيذي يتطلب إضافة شرط تقديم إثبات الجنسية إلى نماذج تسجيل الناخبين، وهو مطلب واجه مقاومة قانونية واسعة.
وأفادت صحيفة “يو إس إيه توداي” بأن البيت الأبيض أعلن أن الرئيس “يمتلك الحق في إقالة الأفراد الذين قد لا يتوافقون تمامًا مع الجهود المهمة لضمان أمان الانتخابات الأميركية واحتساب كل صوت قانوني”.






