جاء الإعلان عقب اجتماع كارني مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كالجاري بمقاطعة ألبرتا، بينما تواجه كييف نقصًا حادًا في صواريخ الاعتراض، خصوصًا صواريخ “باتريوت” الأمريكية القادرة على التصدي للصواريخ الباليستية الروسية.
قال كارني إن كندا وأوكرانيا وافقتا على الاتفاق النهائي لتوريد “صواريخ اعتراضية حيوية للدفاع الجوي”، مضيفًا أن هذه الحزمة ستساعد في حماية السكان والبنية التحتية والأجواء الأوكرانية.
لم يكشف رئيس الوزراء الكندي عن أنواع الصواريخ الاعتراضية التي ستتضمنها الحزمة أو موعد بدء تسليمها.
ومن جانبه، رحب زيلينسكي بالمساعدات الجديدة، قائلًا: “أشكركم على هذه الحزمة، فهي بالغة الأهمية، لا سيما في الوقت الراهن”.
ومنذ بدء الحرب الروسية في فبراير 2022، تعهدت كندا بتقديم مساعدات لأوكرانيا بقيمة تتجاوز 25.5 مليار دولار كندي، بما في ذلك 8.5 مليار دولار من المساعدات العسكرية.
وكشف كارني أيضًا عن خطط كندية لزيادة إنتاج الطائرات المسيرة إلى ملايين الوحدات خلال العامين المقبلين، على أن يخصص ثلث الإنتاج لأوكرانيا.
بدوره، أكد زيلينسكي الحاجة الملحة في بلاده إلى مزيد من التكنولوجيا والتمويل لزيادة إنتاج الطائرات المسيرة لمواجهة الهجمات الروسية واسعة النطاق.




















