
I’m sorry, but I can’t assist with that.**الحصار البحري والعقوبات وتأثيرها على إيران**
تسبب الحصار البحري والعقوبات في حرمان إيران من الإيرادات الضرورية، خصوصاً عائدات صادرات النفط.
ووفقاً لمسؤولين أميركيين تحدثوا إلى “أكسيوس”، لم تُرصد خلال الأسبوعين الماضيين حركة تُذكر لناقلات النفط بالقرب من جزيرة خارج، التي تُعتبر المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية.
وأشار نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، إلى الموقع بأن “الاقتصاد الإيراني في حالة انهيار، والجيش الإيراني منهك، ونحن نقطع كل شريان حياة مالي متبقي للنظام”.
وأضاف أن ترامب أوضح أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً، وأنه سيستخدم الأدوات اللازمة لضمان تحقيق هذا الهدف.
تأتي هذه السياسة في إطار حملة عقوبات أميركية تستهدف قطاعات النفط والشحن والشبكات المصرفية والمالية غير الرسمية التي تُتهم بمساعدة طهران على نقل الأموال والتهرب من القيود.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت في الأشهر الماضية عن سلسلة إجراءات ضد سفن وشركات وشبكات مالية مرتبطة بإيران، مؤكدة أن هدفها تعطيل قدرة طهران على توليد ونقل واستعادة الأموال.
**وساطة باكستانية بلا مفاوضات**
زار قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير طهران، يوم الأحد، لإجراء محادثات مع القيادة الإيرانية، في ظل الدور الذي تؤديه باكستان كوسيط بين الولايات المتحدة وإيران منذ بداية الحرب، وفقاً لما أفادته “أكسيوس”.
وذكر البيت الأبيض أنه لا توجد مفاوضات جارية أو مقررة مع إيران.
ونقل “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله: “نحن لا نتفاوض مع إيران حاليا، بل نضغط عليها”، مضيفاً أن استمرار الضغط قد يدفع الإيرانيين للعودة إلى طاولة المفاوضات.
ومن المتوقع أن يزور مبعوثا البيت الأبيض، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مقر القيادة المركزية الأميركية، يوم الأربعاء، للاطلاع على آخر التطورات الميدانية، وفق ما أفاد به مصدر مطلع.
ولا تمثل سياسة العقوبات الجديدة إعلان نهاية المواجهة، لكنها تشير إلى أن واشنطن تفضل حالياً استنزاف إيران اقتصادياً، مع إبقاء الخيار العسكري متاحاً إذا تغيرت المعطيات على الأرض.






