أمين عام الناتو يتناول “سيطرة بوتين” والعلاقات بين تركيا وإسرائيل

**قبضة بوتين**

بدأت غامبيل الحوار بسؤال من روته حول مدى قوة قبضة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على السلطة، فأجاب روته بأنه من الصعب تحديد ذلك بدقة، لكنه أشار إلى أن الاقتصاد يعاني بوضوح. ولفت إلى أن الأوكرانيين يحققون نجاحًا ملحوظًا في الوصول إلى عمق الأراضي الروسية، حيث يستهدفون البنية التحتية للطاقة والصناعات الدفاعية.

وأشار إلى ما ذكرته غامبيل عن المشاهد الميدانية، قائلاً: “كما ذكرتِ، هناك مراحيض متنقلة تُركب بجوار محطات الوقود، لأن الناس مضطرون لقضاء الليل في سياراتهم”. وأضاف روته أن هذا الوضع يؤثر سلبًا على الاقتصاد، موضحًا أن بوتين يخسر حوالي 30 ألف من رجاله، معظمهم من الشباب، مؤكداً أن بوتين مستعد للتضحية بهؤلاء الشباب، منتهياً بنبرة إنسانية، واصفًا ذلك بأنه أمر مؤلم للعائلات.

**الخليج.. تنسيق وثيق ولكن القرار يبقى سياسيًا**

انتقلت غامبيل إلى موضوع آخر، حيث سألت روته عن اللحظة المناسبة لتدخل الناتو لدعم شركائه في الخليج ضد التهديدات الإيرانية. أجاب روته بأنه يتواصل بشكل وثيق، مشيرًا إلى أنه عقد اجتماعًا مع أربعة من شركاء الخليج في مجموعة إسطنبول، وهم قطر والبحرين والإمارات والكويت، ووصف الاجتماع بأنه كان إيجابيًا.

وأوضح أن الأطراف المعنية تعمل معًا لفهم كيف يمكن أن يكون الناتو مفيدًا، لكنه أكد أن أي تدخل فعلي يعتمد على قرار سياسي. وأضاف: “نحن دائمًا مستعدون للمساعدة، لكن ذلك يجب أن يكون قرارًا مدروسًا”.

**اختبار المادة الخامسة**

فيما يتعلق بالتوترات المتزايدة بين تركيا وإسرائيل، وسؤال حول ما إذا كان النزاع المحتمل مع سوريا يستدعي تفعيل المادة الخامسة من ميثاق الدفاع المشترك، لم يرد روته بشكل مباشر، لكنه وصف الرئيس أردوغان بأنه قائد حكيم. وعندما سألته غامبيل عما إذا كان يعتقد أن أردوغان قد يُستدرج إلى مواجهة، أجاب روته بأنه سيتجنب الدخول في حالة تخرج عن السيطرة، مشيرًا إلى دور تركيا كمكان للتفاوض.

وأكد أن تركيا تمثل مرجعية مهمة في السعي للتوصل إلى اتفاق، بفضل دور أردوغان وفريقه.

**رفض التكهن بشأن نتنياهو**

وفي ختام المقابلة، استفسرت غامبيل عن احتمال أن يفرض نتنياهو مواجهة لا مفر منها. فأجاب روته برفضه التكهن، مشيرًا إلى أهمية ما حدث في السابع من أكتوبر 2023، عندما شنت حماس هجومًا مروعًا على إسرائيل. واستكمل حديثه مشيرًا إلى أن البداية لم تكن من إسرائيل بل كانت من أحداث أخرى تستدعي التحليل.**قبضة بوتين**

بدأت غامبيل الحوار بسؤال روته عن مدى قوة سيطرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على السلطة، حيث قال روته: “من الصعب تحديد ما يعنيه ذلك بالضبط بالنسبة لسلطته، ويجب أن أعترف بذلك”. لكنه أضاف: “لكن ما نعرفه هو أن الاقتصاد، كما ذكرت، يواجه صعوبات”.

وأشار إلى أن الأوكرانيين يحققون نجاحًا ملحوظًا في الوصول إلى عمق الأراضي الروسية، مستهدفين البنية التحتية للطاقة والصناعات الدفاعية.

وربط ذلك بما وصفته غامبيل من مشاهد ميدانية، حيث قال: “كما ذكرتِ، يمكنك أن ترى الآن مراحيض متنقلة تُركب بجانب محطات الوقود لأن الناس مضطرون لقضاء الليل في سياراتهم”.

واصل روته حديثه قائلًا: “وهذا يؤثر على الاقتصاد”، مضيفًا أن بوتين “يخسر حوالي 30 ألفًا من جنوده، معظمهم من الشباب”، وأنه “مستعد للتضحية بهم”. واختتم حديثه بطريقة إنسانية، قائلًا: “وهذه بالطبع قصة مأساوية لعائلاتهم، ومن المحزن جدًا ما يحصل”.

**الخليج.. تنسيق وثيق ولكن القرار يبقى سياسيًا**

انتقلت غامبيل للحديث عن موضوع آخر، حيث سألت روته عن اللحظة التي قد يتدخل فيها حلف الناتو لدعم شركائه في الخليج ضد التهديدات الإيرانية.

رد روته قائلًا: “بالطبع نحن على تواصل وثيق، فقد عقدت اجتماعًا أمس مع أربعة من شركاء الخليج الأعضاء في مجموعة إسطنبول”، موضحًا أن الاجتماع شمل قطر والبحرين والإمارات والكويت، ووصفه بأنه “اجتماع جيد جدًا”.

أوضح أن الأطراف “تعمل معًا بشكل وثيق لاستكشاف أين يمكن أن يكون الناتو مفيدًا”، مشيرًا إلى أن ذلك “خارج أراضي الناتو”، وأن أي تدخل عملي يعتمد على قرار سياسي، مؤكدًا: “نحن دائمًا مستعدون للمساعدة، لكن هذا يجب أن يكون قرارًا”.

**اختبار المادة الخامسة**

وفيما يتعلق بالتوتر المتصاعد بين تركيا وإسرائيل، وسؤال ما إذا كان اندلاع نزاع محتمل بمشاركة سوريا سيستدعي تفعيل المادة الخامسة من ميثاق الدفاع المشترك، لم يرد روته بشكل مباشر، مبديًا إعجابه بالرئيس أردوغان قائلًا: “هو قائد حكيم جدًا”.

عندما سألت غامبيل بشكل مباشر إن كان يعتقد أن أردوغان قد “يُستدرج” إلى مواجهة، أجاب روته: “سيتجنب الدخول في وضع خارج عن السيطرة”، معتبرًا أن هذا “بالضبط هو الدور الذي يمكن أن تلعبه تركيا”، مستشهداً باحتضانها “قمة رائعة”، ودورها كـ”حليف بالغ الأهمية” داخل الحلف.

أضاف أن تركيا تُعتبر “الطرف المرجعي في جهود إيجاد سبل للتوصل إلى اتفاق”، بفضل مكانة أردوغان ووزير خارجيته وفريقه.

**رفض التكهن بشأن نتنياهو**

وفي ختام المقابلة، سألته غامبيل عن: “ماذا لو جعل السيد نتنياهو المواجهة أمراً لا مفر منه؟”، فتفاعل روته قائلاً: “لا تجعليني أتكهن بذلك”، مضيفًا: “لا ينبغي أن ننسى ما حدث في السابع من أكتوبر 2023، هذا الهجوم المروع الذي شنته حماس على إسرائيل”.

تابع: “البداية كانت إذن ليست من إسرائيل، بل من الواضح..”، قبل أن يقاطع نفسه ليقول: “لا، دعيني لا أتكهن بشأن ما قد يحدث في المستقبل”.

0 Votes: 0 Upvotes, 0 Downvotes (0 Points)

Leave a reply

Join Us
  • Facebook38.5K
  • X Network32.1K
  • Behance56.2K
  • Instagram18.9K

اعرف كل جديد هنا

Categories

منصه wedti لتعليم مجانا

Loading Next Post...
Follow
Search Trending
رائج الآن
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...