التاريخ يفضل الأسود.. و”الثأر المونديالي” يرشح إقصاء فرنسا

ويسعى منتخب **أسود الأطلس** في هذه المباراة المكررة إلى تحصيل الثأر ومتابعة كتابة التاريخ من خلال الوصول إلى المربع الذهبي للمرة الثانية على التوالي، بينما يأمل المنتخب الفرنسي في تأكيد تفوقه وعبور إلى الدور نصف النهائي للمرة الثامنة في تاريخه.

وقد استعرض الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (**فيفا**) أبرز المواجهات الثنائية التي تكررت في نسختين متتاليتين من **كأس العالم**، حيث أظهرت البيانات أن الفريق الذي يخسر في المواجهة الأولى ينجح غالبًا في رد اعتباره في النسخة التي تليها، ما عدا حالة واحدة فقط.

**تاريخ المواجهات**

كانت أولى هذه المواجهات التاريخية بين **هولندا** والأرجنتين في السبعينيات، حيث التقيا في النسخة المقامة في ألمانيا الغربية عام 1974، وحقق “الطواحين الهولندية” بقيادة يوهان كرويف انتصارًا ساحقًا على “راقصي التانجو” برباعية نظيفة، قبل أن يخسر الهولنديون المباراة النهائية أمام البلد المضيف. وبعد أربع سنوات، جاء رد الأرجنتين في نهائي 1978 على أرضها، حيث تمكن رفاق ماريو كيمبس ودانييل برتوني من الفوز 3-1 بعد التمديد، ليتوّجوا بلقبهم العالمي الأول.

تكرر هذا السيناريو في مواجهتين كلاسيكيتين بين **الأرجنتين** و**ألمانيا الغربية** في نهائيات متتالية، حيث ساهم دييجو مارادونا في منح بلاده اللقب الثاني في نهائي المكسيك 1986 بفوز ساحق 3-2، وذلك بعد تمريرته الشهيرة لخريستو بوروتشاجا.

وفي نهائي **مونديال** إيطاليا 1990، عادت الأمور إلى مجراها الطبيعي، حيث تمكن **الألمان** من الثأر والفوز بهدف وحيد سجله أندرياس بريمه من ركلة جزاء قبل نهاية الوقت الأصلي بخمس دقائق، ليضيف المنتخب الألماني النجمة الثالثة إلى سجله.

كما شملت هذه السلسلة مواجهات مثيرة بين **إنجلترا** و**الأرجنتين**، ففي كأس العالم فرنسا 1998، التقى المنتخبان في دور الـ16، وشهدت المباراة طرد ديفيد بيكهام وتعادلًا مثيرًا 2-2، قبل أن تتأهل الأرجنتين بركلات الترجيح 4-3.

وفي كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية و**اليابان**، تمكن بيكهام من الثأر لنفسه وبلاده بتسجيله هدف الفوز 1-0 من ركلة جزاء في مرحلة المجموعات، وهو الانتصار الذي أدى إلى خروج الأرجنتين من الدور الأول لأول مرة منذ 40 عامًا.

وشهدت نسخة **البرازيل 2014** مواجهة ثأرية كبيرة بين إسبانيا وهولندا، عقب نجاح أندريس إنييستا في قيادة اللاروخا لتحقيق اللقب العالمي الأول بتسجيله هدف الفوز في نهائي 2010. واستطاع الهولنديون تحقيق انتقامهم بشكل مدوٍ في افتتاح مباريات المجموعة الثانية ب…في **مونديال 2014**، تعرضت إسبانيا لهزيمة ساحقة أمام هولندا بنتيجة 5-1، في مباراة تاريخية شهدت الهدف الشهير برأسية روبن فان بيرسي وثنائية أريين روبن. أسهمت هذه الخسارة القاسية في خروج حامل اللقب من البطولة من الدور الأول.

على النقيض، حققت **ألمانيا** نجاحًا فريدًا في تاريخ المونديال بفوزها على نفس المنافس في نسختين متتاليتين دون منح فرصة للثأر، حيث هزمت الأرجنتين في ربع نهائي **مونديال 2010** بجنوب أفريقيا بنتيجة 4-0 بأداء متميز من توماس مولر وميروسلاف كلوزه.

عادت الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي للتقابل مع المنتخب الألماني في نهائي **مونديال 2014** بالبرازيل، لكنهم لم يتمكنوا من تحقيق الانتصار مجددًا، حيث سجل ماريو جوتزه هدف الفوز في الوقت الإضافي على ملعب ماراكانا، مانحًا ألمانيا نجمتها الرابعة.

### المنتخب العربي

أكدت المنتخبات العربية أيضًا قاعدة الثأر المونديالي، من خلال مواجهاتهم بين المغرب والبرتغال. في **مونديال 2018** بروسيا، قدم منتخب أسود الأطلس أداءً قويًا في دور المجموعات لكنهم خسروا بهدف وحيد سجله كريستيانو رونالدو.

بعد أربع سنوات في **مونديال قطر 2022**، تمكن المنتخب المغربي من رد الاعتبار عندما واجه البرتغال في ربع النهائي، وحقق الفوز بهدف تاريخي سجله يوسف النصيري، ليعبروا إلى نصف النهائي ويواصلوا كتابة تاريخهم تحت قيادة المدرب وليد الركراكي.

يسعى **أسود الأطلس** في هذه المواجهة المتجددة إلى الثأر ومواصلة إنجازهم بالوصول لنصف النهائي للمرة الثانية على التوالي، بينما يهدف المنتخب الفرنسي لتأكيد تفوقه بالعبور إلى نصف النهائي للمرة الثامنة في تاريخه.

استعرض الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم **فيفا** تاريخ أبرز المواجهات المتكررة في نسخ كأس العالم، حيث يظهر أن الفريق الخاسر في المواجهة الأولى غالبًا ما يستعيد اعتباره في النسخة التالية، باستثناء حالة واحدة فقط.

### تاريخ المواجهات

كانت أولى هذه المواجهات المكررة بين **هولندا** والأرجنتين في سبعينيات القرن الماضي، حيث التقى الفريقان في **مونديال 1974** بألمانيا الغربية، وانتصرت “الطواحين” بقيادة يوهان كرويف برباعية نظيفة. لكن الأرجنتين ردت بعد أربعة أعوام، وتحديدًا في نهائي **مونديال 1978**، حيث فازوا 3-1 بعد التمديد، ليحققوا لقبه العالمي الأول.

وتكرر السيناريو في مواجهة كلاسيكية بين **الأرجنتين** وألمانيا الغربية في نهائيين متتاليين، حيث حسم دييجو مارادونا لقب 1986 لبلاده بفوزهم 3-2 بفضل تمريرته الشهيرة لخريستو بوروتشاجا.

واختلفت النتائج بعد أربعة أعوام في **مونديال 1990** بإيطاليا.حقق المنتخب الألماني رد اعتباره من خلال الفوز بهدف نظيف على منافسه، بفضل ركلة جزاء نفذها أندرياس بريمه قبل خمس دقائق من انتهاء الوقت الأصلي، ليضيف الفريق الألماني النجمة الثالثة إلى قمصانه.

واستمرت هذه السلسلة من المواجهات المثيرة بين إنجلترا والأرجنتين، ففي نسخة كأس العالم 1998 بفرنسا، التقى المنتخبان في دور الـ16، وشهدت المباراة طرد اللاعب ديفيد بيكهام، وانتهت بالتعادل 2-2، قبل أن تتمكن الأرجنتين من التأهل بركلات الترجيح بنتيجة 4-3.

وفي مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، تمكن بيكهام من الثأر لنفسه ولبلاده بتسجيله هدف الفوز الوحيد (1-0) من ركلة جزاء في مرحلة المجموعات، مما أدى إلى إقصاء الأرجنتين من الدور الأول بعد 40 عامًا.

كما شهدت نسخة كأس العالم 2014 في البرازيل مواجهة ثأرية كبرى بين إسبانيا وهولندا، حيث قاد أندريس إنييستا منتخب اللاروخا لرفع كأس العالم للمرة الأولى بتسجيله هدف الفوز في نهائي مونديال 2010 بجنوب أفريقيا.

وجاء انتقام هولندا مدويا في افتتاح مباريات المجموعة الثانية بكأس العالم 2014، حيث هزمت الطواحين إسبانيا بنتيجة 5-1 في مباراة تاريخية تميزت برأسية روبن فان بيرسي وهدفين لريين روبن، مما أدى إلى خروج حامل اللقب من المنافسة منذ الدور الأول.

من جهة أخرى، سجلت ألمانيا الاستثناء في تاريخ المونديال، إذ استطاعت الفوز على نفس المنافس في نسختين متتاليتين دون منح فرصة للثأر، حيث هزمت الأرجنتين في دور الثمانية بمونديال 2010 بجنوب أفريقيا برباعية نظيفة، بفضل تألق توماس مولر وميروسلاف كلوزه.

وعاد المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي ليواجه ألمانيا مرة أخرى في نهائي مونديال البرازيل 2014، ولكنه فشل في الثأر، حيث سجل ماريو جوتزه هدف الفوز لألمانيا في الشوط الإضافي، ليمنح بلاده النجمة الرابعة.

**المنتخبات العربية**

أكدت المنتخبات العربية قاعدة الثأر المونديالي من خلال مواجهات المغرب والبرتغال، ففي كأس العالم 2018 في روسيا، قدم أسود الأطلس مباراة قوية في دور المجموعات، ولكنهم خسروا بهدف نظيف سجله كريستيانو رونالدو.

بعد أربعة أعوام، في مونديال قطر 2022، تمكن المغاربة من رد الصاع صاعين عندما التقوا البرتغال في دور الثمانية، حيث حسموا المباراة لصالحهم بهدف يوسف النصيري التاريخي، ليواصل رجال المدرب وليد الركراكي تقدمهم حتى صافرة النهاية ويعبروا إلى نصف النهائي.

0 Votes: 0 Upvotes, 0 Downvotes (0 Points)

Leave a reply

Join Us
  • Facebook38.5K
  • X Network32.1K
  • Behance56.2K
  • Instagram18.9K

اعرف كل جديد هنا

Categories

منصه wedti لتعليم مجانا

Loading Next Post...
Follow
Search Trending
رائج الآن
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...