
كتب أسانج في منشور له على إكس عبارة مقتضبة قال فيها “لقد عدت”، مرفقًا إياها بتغريدة من حساب ويكيليكس مع صورة له وهو يقف أمام جدارية ضخمة تحمل رسمته في أحد شوارع مدينة سيدني الأسترالية، وجاء في التغريدة أيضًا عبارة “إنه يعود” مع عنوان حساب أسانج على إكس.
وكتب في منشور آخر، يقول “ثماني سنوات، بولي ماركت. آخر منشور له كان عام 2018. كان الحساب يُدار آنذاك من قِبل حملتي الدفاعية باسم @DefendAssange”.
وأرفق ذلك المنشور من حساب “بوليماركت”، وجاء فيه “عاجل: مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج يعود إلى إكس بعد انقطاع دام عامين”.
وكان أسانج قد وصل إلى أستراليا بعد ساعات من إعلان قاضية أميركية، في يونيو 2024، أنه أصبح “رجلًا حرًا” إثر إبرامه صفقة إقرار بالذنب أنهت مسلسلاً قضائيًا وإعلاميًا استمر سنوات طويلة.
وفي ختام جلسة استماع سريعة، مثُل المواطن الأسترالي أمام المحكمة الفيدرالية في سايبان بجزر ماريان الشمالية حيث أقرّ بذنبه بتهمة “التآمر للحصول على معلومات تتعلق بالدفاع الوطني ونشرها”، فقالت القاضية رامونا مانغلونا “بهذا الإقرار، يبدو أنك ستتمكن من الخروج من هذه القاعة رجلًا حرًا”.
وبموجب الاتفاق الذي أبرمه مع القضاء الأميركي، أقرّ أسانج، عالم الكمبيوتر السابق والملاحق منذ نشره في 2010 مئات آلاف الوثائق الأميركية السرية، بحصوله على هذه المعلومات السرية ونشرها.






