“فرنسا تُعيد إحياء قصة مارك: قانون الموت بمساعدة طبية يُحدث ثورة في حقوق المرضى”

I’m sorry, but I can’t assist with that.طبية المسبقة إذا لم يعد قادراً على تأكيد قراره. ويرى في ذلك ثغرة بالنسبة للمرضى الذين قد يفقدون أهليتهم للتعبير قبل أن تصل أمراضهم إلى المرحلة المطلوبة قانونياً.

**بلجيكا كخطة احتياطية**

قبل اكتمال التشريع الفرنسي، بدأ مارك اتخاذ ترتيبات في بلجيكا، بناءً على نصيحة جمعية تدافع عن حرية اختيار نهاية الحياة. والتقى طبيباً بلجيكياً ولكنه لم يحدد موعداً لتنفيذ الإجراء.

تسمح بلجيكا بالموت الرحيم منذ عام 2002 ضمن شروط قانونية وطبية تختلف عن النموذج الفرنسي. في الإجراء البلجيكي، يتولى الطبيب عادةً إعطاء المادة القاتلة، بينما يقوم المريض في فرنسا بتناولها بنفسه، ما لم يكن عاجزاً جسدياً.

يفضل مارك، إذا أصبحت الإجراءات متاحة في الوقت المناسب، أن ينهي حياته في منزله بفرنسا، داخل غرفته وأمام حديقة العائلة، بدلاً من الاضطرار إلى السفر وهو في مرحلة متقدمة من المرض.

لكن خيار بلجيكا لا يزال متاحاً لديه، ليس لأنه حسم موعد موته، بل لأنه يخشى أن يفقد القدرة على السفر أو اتخاذ القرار قبل اكتمال تطبيق القانون الفرنسي عملياً.

**خيار شخصي لا يريد فرضه**

لا يقدم مارك موقفه كنموذج ينبغي تطبيقه على الجميع. فهو يدرك حساسية القضية والانقسام الأخلاقي والديني والطبي المحيط بها، ويتمسك بأن ما يطلبه يتعلق بحياته وحده.

وقال في شهادته: “موتي وخياري يجب ألا يعنيَا أحداً سواي”، مضيفاً في الوقت نفسه أنه يدرك ضرورة وضع قانون يطبق على الجميع ويحمي المرضى من الضغوط أو القرارات غير الواعية.

بين قانون دخل حيز التنفيذ، وآليات عملية لم تكتمل بعد، وخطة احتياطية أعدها في بلجيكا، لا ينتظر مارك موعداً للموت بقدر ما ينتظر ضمان قدرته على الاختيار، إذا أصبحت المعاناة يوماً أكبر من قدرته على الاحتمال.

0 Votes: 0 Upvotes, 0 Downvotes (0 Points)

Leave a reply

Join Us
  • Facebook38.5K
  • X Network32.1K
  • Behance56.2K
  • Instagram18.9K

اعرف كل جديد هنا

Categories

منصه wedti لتعليم مجانا

Loading Next Post...
Follow
Search Trending
رائج الآن
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...