
أظهرت الوثائق التي أعدها سلاح الجو الأميركي بالتعاون مع مكتب الاستخبارات البحرية تسجيلات لمشاهدات لأجسام تم وصفها بأنها أقراص طائرة وأجسام تشبه السيجار وكُرات نارية، وذلك في عدة ولايات أميركية، من بينها فيلادلفيا ولوس أنجلوس وسينسيناتي.
وأشار التقرير إلى أن الجيش الأميركي لم يتمكن من العثور على دليل يثبت أن هذه الأجسام تعود لكائنات فضائية، لكنه اعتبر الشهادات موثوقة بشكل كافٍ لفتح تحقيقات. كما افترض أن تكون تلك الأجسام إما طائرات تجريبية أميركية أو تقنيات عسكرية أجنبية، بما في ذلك تكنولوجيا ألمانية استولى عليها الاتحاد السوفيتي بعد الحرب العالمية الثانية.
وخلص التقرير إلى أن هذه الظواهر قد تمثل تهديدًا أمنياً إذا لم يكن لها تفسير محلي، داعيًا إلى استمرار التحقيقات وتعزيز إجراءات الرصد والاعتراض.






