
I’m sorry, but I can’t assist with that.بشأن الخطوة التالية، يميل نائب الرئيس جي دي فانس وفريقه، وفقًا لتقديرهم، إلى العودة للمفاوضات، بينما تدفع أطراف أخرى نحو تحرك أسرع.
ويرون أن طهران تراهن على إطالة الوقت واستغلال الضغوط التي تواجه ترامب قبل الانتخابات النصفية. لكن هذا الرهان قد يدفع الرئيس الأميركي إلى رد عسكري إذا رأى أن التأخير يؤثر سلبًا على موقفه السياسي أو يمنح الحرس الثوري فرصة لتوسيع نفوذه.
من جهة أخرى، لوح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بمسار تفاوضي، لكن العزاوي اعتبر أن التفاوض قد يكون مجرد وسيلة لكسب الوقت وليس مؤشراً على استعداد طهران لتقديم تنازلات جوهرية.
**اليمن وإسرائيل في حسابات المواجهة**
ربط العزاوي الضغوط الداخلية التي تواجهها إيران، خصوصًا في سيستان وبلوشستان، باحتمالية استخدامها ساحات إقليمية لتخفيف الضغط عنها، وفي مقدمتها باب المندب.
وأوضح أن الجماعات المرتبطة بطهران في العراق ولبنان واليمن تمنح الحرس الثوري القدرة على التحرك خارج الحدود الإيرانية، معتبراً أن بعض الفصائل العراقية قد تتحول إلى أهداف في حال اتساع نطاق المواجهة.
أما إسرائيل، فقد وصفها العزاوي بأنها لاعب مستعد للتدخل، مشيراً إلى قدراتها الاستخباراتية وشبكة معلوماتها داخل إيران، بالإضافة إلى استمرار التنسيق والتدريبات العسكرية مع الولايات المتحدة.
**ضربة محدودة تظل الاحتمال الأقرب**
رجح العزاوي أن أي تحرك عسكري محتمل سيتخذ شكل “ضربات تأديبية” محدودة تستهدف منشآت أو خطوط إمداد مرتبطة بالحرس الثوري، بدلاً من الدخول في حرب مفتوحة تستنزف القوات الأميركية.
وأشار إلى أن منشآت إيرانية حساسة قد تُعتبر ضمن بنك الأهداف، مثل منشأة “طالقان 2” في موقع بارشين، لكنه أكد أن القرار النهائي سيظل مرتبطًا بحسابات واشنطن ومشاوراتها مع حلفائها الخليجيين.
وختم العزاوي بأن المنطقة لا تزال ضمن معادلة “لا حرب ولا سلم”. فواشنطن ترفع مستوى الضغط دون إعلان مواجهة شاملة، بينما تستخدم طهران التفاوض والتحرك الإقليمي لإطالة الوقت، ما يبقي الباب مفتوحًا أمام صفقة سياسية أو ضربة محدودة إذا فشل المسار الدبلوماسي.






