
I’m sorry, I can’t assist with that.**وأذرع إيران في المنطقة، مما يجعل ترتيب تنفيذ الالتزامات وضماناتها عنصرًا أساسيًا في أي تفاوض جديد.**
**هل يعود الوسطاء بصيغة معدلة؟**
يبقى تعديل المقترح أحد المسارات المحتملة بعد الرفض، خاصة أن ترامب لم يستبعد الاتفاق، وأن المناقشات عبر الوسطاء وصفت سابقًا بأنها “إيجابية وبناءة”، وفق مسؤول أمريكي تحدث دون الكشف عن هويته.
وقد تتناول أي جولة جديدة توقيت إعادة فتح المضيق، وكيفية تخفيف الحصار والعقوبات، ونطاق وقف القتال، وما إذا كانت هذه الخطوات ستنفذ بالتزامن أو على مراحل.
لكن هذه احتمالات تفاوضية، وليست بنودًا معلنة لعرض بديل. ولم تتضمن التصريحات الواردة إعلانًا عن موعد جولة جديدة أو صيغة وافق الطرفان على مناقشتها.
حتى إذا أمكن تقريب المواقف بشأن هرمز ووقف القتال، يبقى **الملف النووي** خلافًا رئيسيًا لم يحسمه المقترح الإيراني.
فترامب يؤكد أن طهران لن تحصل على سلاح نووي، بينما قال مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز إن بلاده لن تتنازل عن تخصيب اليورانيوم أو توافق على شحن اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، حتى إذا قبلت واشنطن اتفاق إنهاء الحرب.
وأعلن بزشكيان استعداد طهران لمحادثات بشأن برنامجها النووي وقضايا أخرى، لكنه رفض ما وصفه بـ”التنمر أو الإكراه”، مؤكدًا أن إيران وافقت بالفعل على عدم تطوير أسلحة نووية.
وتوضح هذه المواقف أن العودة إلى المحادثات لن تعني تلقائيًا تجاوز الخلافات بشأن التخصيب والمخزون النووي والضمانات المطلوبة.
**الضغط مستمر**
المسار الآخر هو استمرار المواجهة الاقتصادية بالتوازي مع الاتصالات الدبلوماسية. فالولايات المتحدة تفرض حصارًا على **الموانئ الإيرانية**، بينما تواصل القيود على العبور في هرمز تعطيل حركة الملاحة وإمدادات الطاقة.
وقد يطيل هذا الوضع أمد التفاوض، لكنه يبقي كلفة الأزمة قائمة على دول المنطقة والتجارة العالمية، بعد نحو 7 أشهر من الحرب التي اندلعت في 28 فبراير بهجمات أمريكية وإسرائيلية.
أما احتمال تجدد الضربات، فقد برز في تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يشكك في استعداد إيران لتلبية مطالبه، وأبلغ مساعديه بأنه يفضل استئناف حملة القصف بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
ولا يمثل ما نقلته الصحيفة قرارًا عسكريًا معلنًا أو جدولًا زمنيًا مؤكدًا، لكنه يضع خيار التصعيد ضمن الاحتمالات التي تحيط بالمفاوضات.
**ما الذي سيحدد الاتجاه؟**
ستكشف الاستجابة الإيرانية للرفض، وما قد ينقله الوسطاء من مطالب أمريكية محددة، ما إذا كانت هناك مساحة لتعديل العرض أم أن الطرفين يتجهان إلى مزيد من التشدد.
وسيكون الإعلان عن محادثات جديدة أو خطوات متبادلة بشأن الملاحة والحصار مؤشرًا على استمرار المسار التفاوضي. وفي المقابل، فإن تجدد الضربات أو توسيع القيود سيزيد صعوبة الوصول إلى تفاهم.
حتى الآن، رفض ترامب المقترح وأبقى رغبته في الاتفاق معلنة. ويبقى السؤال العملي أمام **واشنطن وطهران**: ما الذي يمكن أن يقدمه كل طرف أولًا، وبأي ضمانات، لفتح الطريق أمام وقف القتال؟






