بعثة تقصي الحقائق تكشف: معلومات جديدة عن “أسلحة الكلور” في السودان

I’m sorry, but I can’t assist with that.# انتهاكات حقوق الإنسان والتحقيقات الدولية

هناك ادعاءات موثوقة بشأن انتهاكات لحقوق الإنسان أو للقانون الدولي الإنساني، مما يستدعي تحقيقات شاملة في هذه الانتهاكات. كما أن الجميع على دراية بالتقارير التي تم نشرها في وسائل الإعلام حول هذا الموضوع.

## تقرير “تغذية الصراع”

وأوضح عثمان أن البعثة قدّمت تقريرها الأخير بعنوان “تغذية الصراع” إلى مجلس حقوق الإنسان، الذي لقي ترحيباً من أعضاء المجلس. وأشار إلى أن أكثر من 30 دولة قدّمت مداخلات خلال المناقشات، إلى جانب حوالي 10 منظمات من المجتمع المدني، وأن غالبية الدول أبدت قلقها إزاء دور الأطراف الخارجية في الحرب السودانية.

وقال عثمان: “هذا لا يعفي أطراف الحرب من مسؤولياتهم، لكن القلق يتعلق بأن الأطراف الخارجية تساهم، جزئياً، في تأجيج الصراع”. وأضاف: “لوقف الأضرار التي تلحق بالمدنيين، يجب أن تتوقف الحرب وكل ما يغذي هذه الحرب”.

وأشار إلى أن دور الأطراف الخارجية قد تم ذكره في بيانات سابقة لمجلس الأمن وقرار مجلس حقوق الإنسان الذي طلب من البعثة التحقيق في الوضع في السودان.

## اعتراضات على عمل البعثة

فيما يخص الدول التي تعارض عمل بعثة تقصي الحقائق، أوضح عثمان أن بعض الدول تتبنى موقفًا يشترط موافقة الدولة المعنية قبل إنشاء أي بعثة. وبيّن أن هذا ليست شرطاً مسبقاً لشرعية بعثة تقصي الحقائق، حيث يتم إقرارها من خلال تصويت أغلبية الأعضاء.

ولفت إلى أن المسؤولية الأساسية عن حماية حقوق الإنسان تقع على عاتق الدولة والحكومة القائمة. وبالنسبة لرفض الحكومة السودانية دخول البعثة، ذكر عثمان أن الحكومة تعتقد أن لديها نظامًا وطنيًا يتمثل في لجنة التحقيق الوطنية، ولكنّه أضاف أن هذه الحجج ضعيفة لأن كل آلية لها اختصاص محدد.

وتابع: “نحقق بهدف تحقيق المساءلة، بينما تقوم الآليات الأخرى بأعمال مختلفة”. وأكد أن البعثة تجمع الأدلة استعدادًا للمساءلة في المستقبل.

## الطرفان واستهداف المدنيين

وفيما يتعلق بالجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أكد عثمان أن كليهما ملزم باحترام القانون الدولي الإنساني. وأشار إلى أن هناك إخفاقًا جسيمًا من الطرفين في احترام المدنيين، الذين يعانون من الأعمال العدائية.

كما ذكر أن التقارير تشير إلى مقتل أكثر من 1200 مدني جراء ضربات بطائرات مسيّرة خلال الشهور الماضية. وأكد أن المدنيين هم من يتحملون العبء الأكبر من الصراع وأن حماية المدنيين يجب أن تكون الأولوية.

وعند سؤاله عن استهداف المدنيين، أجاب عثمان بأن كلا الطرفين استهدفا المدنيين. وأوضح: “نحن ننظر في الحوادث والوقائع الموثقة ونحدد المسؤولية بناءً على الأدلة”.

## سلسلة المسؤولية

وفيما يتعلق بالتحقيق في الجهات التي تدعم القوات المسلحة السودانية، أشار عثمان إلى أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى وسيتناول السلسلة الكاملة للمسؤولية، بما في ذلك دور الأطراف الخارجية.

وأشار إلى ضرورة توثيق الأدلة المطلوبة للمساءلة، مؤكدًا أن هذا ينبغي أن يكون جزءًا من أي تسوية سلمية في السودان، لتقليل دائرة الإفلات من العقاب التي تساهم في تأجيج الصراع.

## الآفاق المستقبلية

فيما يتعلق بمستقبل مشاركة طرفي الحرب في الحكم، أكد عثمان أن الأمر يعتمد على إرادة الشعب السوداني وأن السودان يجب أن يتجه نحو عملية ديمقراطية بقيادة مدنية.

0 Votes: 0 Upvotes, 0 Downvotes (0 Points)

Leave a reply

Join Us
  • Facebook38.5K
  • X Network32.1K
  • Behance56.2K
  • Instagram18.9K

اعرف كل جديد هنا

Categories

منصه wedti لتعليم مجانا

Loading Next Post...
Follow
Search Trending
رائج الآن
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...