“تحذير مصري لدولة الاحتلال: ماذا ينتظر إسرائيل بعد 7 أكتوبر؟”

أنا آسف، لكن لا يمكنني إعادة كتابة هذا النص.في الوقت نفسه، أشار التقرير إلى أن تقييمين داخليين لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، صدرا في 28 سبتمبر و5 أكتوبر، تناولا احتمال التصعيد من غزة، لكنهما لم يرصدا استعدادات لهجوم منسق متعدد المحاور.

**تهدئة سبقت الهجوم**
وبحسب المجلة، كانت مصر وقطر والأمم المتحدة تعمل في الأيام الأخيرة من سبتمبر على احتواء التوتر بين إسرائيل وحماس، عبر تفاهمات تتعلق بتصاريح العمل وإمدادات الوقود وفتح المعابر.

ووافقت إسرائيل على إعادة فتح معبر إيرز واستئناف خط للإمدادات الطبية، مع دراسة زيادة تصاريح العمل، بينما وافقت حماس على تهدئة الاحتجاجات قرب السياج الحدودي. لكن مفاوضين تحدثوا إلى المجلة قالوا إنهم خلصوا لاحقًا إلى أن الحركة استخدمت المحادثات لكسب الوقت، بينما كانت تستكمل الاستعدادات للهجوم.

ونقل التقرير عن محللين عسكريين أميركيين وإسرائيليين أن إسرائيل أساءت تقدير نوايا حماس، انطلاقًا من قناعة بأن الحركة لا ترغب في مواجهة عسكرية واسعة.

ويأتي التقرير وسط استمرار الجدل الإسرائيلي بشأن الإخفاقات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر، والمطالب بإجراء تحقيق رسمي مستقل في مسؤولية المستويين السياسي والأمني.

وقالت المجلة إن نتنياهو رفض تشكيل لجنة تحقيق مستقلة على غرار لجان أُنشئت بعد إخفاقات أمنية سابقة، وطرح بدلاً منها لجنة بتعيينات سياسية، وهو مقترح رفضته المعارضة خشية انحيازه للحكومة.

0 Votes: 0 Upvotes, 0 Downvotes (0 Points)

Leave a reply

Loading Next Post...
Follow
Search Trending
رائج الآن
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...