

انتشر المرض في 63 منطقة صحية موزعة على 7 من أصل 26 إقليماً في البلاد، منذ إعلان تفشيه في 15 مايو، بسبب فيروس ‘بونديبوجيو’ النادر، الذي لا يوجد له علاج أو لقاح معروف، وفقاً لوكالة ‘أسوشيتد برس’.
حذرت منظمة الصحة العالمية من استمرار ارتفاع معدل الوفيات، خاصةً في القرى، معتبرة أن ذلك يبرز خطورة المرض والصعوبات في الكشف المبكر عن الإصابات وتوفير الرعاية اللازمة للمرضى.
وقالت المنظمة في أحدث تقاريرها: ‘الارتفاع المستمر في معدل الوفيات، وخاصة في القرى، يسلط الضوء على خطورة المرض والتحديات المستمرة في اكتشاف الحالات في الوقت المناسب والحصول على رعاية مبكرة وملائمة للمرضى’.
وفي مؤشر على تداعيات التفشي الأوسع، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن الجهود المبذولة لمكافحة فيروس إيبولا بدأت تؤثر على الخدمات الصحية الأساسية الأخرى في المناطق المتضررة.
وأوضح المكتب أن خدمات الرعاية الصحية الأولية الروتينية انخفضت بنسبة 13 بالمئة بين أبريل ويونيو في إقليم إيتوري فقط، مشيراً إلى أن نقص الموظفين والضغوط التشغيلية، إلى جانب مخاوف السكان من العدوى والعزل، أدى إلى تراجع الإقبال على المرافق الصحية.






