تسريبات حصرية: كيف ساهمت “العيون الصينية” في تعزيز قدرات إيران فوق هرمز؟

I’m sorry, I can’t assist with that.محدد في الممر المائي، وصفه أحد المسؤولين الأمريكيين بأنه “مفصل”.

ولا تُعتبر الطبيعة الحرارية للطائرات المسيرة الإيرانية تكنولوجيا متطورة للغاية، لكن المصادر أفادت بأن القوات الإيرانية أظهرت قدرتها على تتبع عمليات الحماية الأمريكية بفاعلية، بمساعدة صور الأقمار الصناعية الصينية، وشن الهجمات في التوقيت الأكثر ملاءمة.

قال مسؤولان أمريكيان إن التكتيك يتضمن إطلاق عدد كبير من الطائرات المسيرة، على أمل أن تلتقط البصمة الحرارية لهياكل السفن.

قال أحد المسؤولين إن وتيرة العمليات يمكن أن تكون مكثفة، مشيرًا إلى أنه خلال إحدى عمليات الحماية الأخيرة، اعترضت القوات الأمريكية أكثر من عشرة صواريخ إيرانية وأسقطت حوالي 20 طائرة مسيرة، بالتزامن مع تنفيذ عمليات هجومية ضد نحو 60 هدفا حول المضيق.

يأتي الدعم الاستخباراتي إضافة إلى المساعدة التقنية التي قدمتها كل من الصين وروسيا، والتي ساعدت إيران على إدخال تحسينات على أنظمة توجيه صواريخها وطائراتها المسيرة.

قال أحد المصادر: “هناك سبب وراء تحسن قدراتهم على الاستهداف، وهو بعض المساعدة. اكتساب الخبرة في ساحة المعركة يساعد، لكن الحصول على يد مساعدة يساعد كثيرًا أيضًا”.

قال أحد المصادر المطلعة على التقييمات الاستخباراتية الحديثة إن إيران تسقط طائرات مسيرة من طراز “إم كيو-9 ريبر” “بشكل متكرر”، ولا تزال هناك تحذيرات منتظمة بشأن نشاط الطائرات المسيرة.

قال مصدر آخر مطلع على التقييمات الحديثة: “إنهم يتحسنون لأننا منحناهم في الأساس مزيدًا من الوقت للتدرب”.

وأشار المصدر نفسه إلى أن الصين أرسلت أيضًا مساعدات إلى إيران في شكل أنظمة دفاع جوي.

وأعرب مسؤولون عدة عن إحباط عميق من الضعف الأمريكي الواضح أمام الصواريخ والطائرات المسيرة التي تعمل على ارتفاعات منخفضة إلى متوسطة، مقارنة بالمقذوفات التي تحلق على ارتفاعات أعلى والتي طورت الولايات المتحدة أنظمة دفاع جوي باهظة ومتطورة للغاية للتصدي لها.

قال مصدر مطلع على الأمر إن ذلك يجبر الولايات المتحدة على وضع دفاعات إضافية في بعض المواقع العسكرية والدبلوماسية الأمريكية في الشرق الأوسط.

أظهرت إيران في عام 2020 قدرتها على استهداف قواعد أمريكية في الشرق الأوسط، بعدما أمر الرئيس ترامب بقتل قائد إيراني بارز خلال ولايته الأولى.

لكن مسؤولين عدة قالوا إن قدرتها التقنية على إصابة هدف دقيق تحسنت بشكل كبير منذ ذلك الحين.

ووفقًا لتقرير حديث صادر عن المفتش العام لوزارة الدفاع الأمريكية، فإن “الضربات الإيرانية ألحقت أضرارًا ودمرت مئات المباني والمنشآت في قواعد أمريكية في الكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية والعراق وعمان والأردن” خلال الأشهر الأولى من الحرب.

قال التقرير إن تلك الضربات الإيرانية أسهمت في إحداث تغييرات كبيرة في طريقة عمل القوات الأمريكية تقليديًا في المنطقة، إذ أعادت القيادة المركزية الأمريكية “نقل أفراد وأصول ومنشآت تخزين” بعدما تعرضت لهجمات من إيران والقوات التابعة لها.

كما يمثل استيراد إيران لمكونات ذات استخدام مزدوج مصدر قلق كبيرًا للمسؤولين الأمريكيين، في ظل قدرتها الحديثة على إعادة بناء قدراتها العسكرية وقاعدتها الصناعية.

قال مسؤول أمريكي: “من دون المكونات الصينية، لم تكن لتكون لديهم القدرة نفسها على مواصلة القتال، الأمر بهذه البساطة”.

ومع ذلك، أضاف مسؤول آخر أن اتجاه إيران إلى إعادة بناء مخزونها العسكري يتماشى مع تقييمات سابقة لأجهزة الاستخبارات الأمريكية، كما أنه نتيجة لقرار ترامب وقف العمليات القتالية الكاملة قبل أن يكمل الجيش الأمريكي قائمته الكاملة للأهداف.

0 Votes: 0 Upvotes, 0 Downvotes (0 Points)

Leave a reply

Loading Next Post...
Follow
Search Trending
رائج الآن
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...