
وسينضم إلى قائمة المتحدثين رؤساء بلديات سابقون مثل آن هيدالغو، وإنريكي بينالوسا، وسالي كاب، وذلك ضمن برنامج دولي يضم أكثر من 100 شخصية قيادية دولية تمثل الحكومات وقطاعات التقنية والإعلام والمناخ والاستثمار.
ستُعقد النسخة الافتتاحية خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2026 في مركز أدنيك أبوظبي، وهي الفعالية الأولى من نوعها على مستوى المعارض الدولية المتخصصة في التنمية الحضرية والاستثمار، لتشكّل منصة رائدة لتعزيز الحوار العالمي بشأن مستقبل جودة الحياة وتطوير المدن.
سيستمر المعرض لمدة ثلاثة أيام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) في الفترة من 29 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2026. سيتناول هذا الحدث سبل تحسين جودة الحياة في المدن مع جذب المواهب والاستثمارات وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
وسيخصص المعرض الأول من نوعه على مستوى المعارض الدولية المتخصصة في التنمية الحضرية والاستثمار، ركناً للمستثمرين بالشراكة مع مكتب أبوظبي للاستثمار وشركة مبادلة للاستثمار، حيث ستتواجد فرقهما المتخصصة في خدمات المستثمرين والمنصات الاستثمارية طوال أيام المعرض الثلاثة.
وقال محمد علي الشرفا، رئيس دائرة البلديات والنقل: “باتت جودة الحياة عاملاً محورياً في استقطاب الاستثمارات والكفاءات وتحقيق النمو الاقتصادي على المدى البعيد. وقد ركزت أبوظبي على تهيئة بيئة تتعزز فيها الفرص الاقتصادية وجودة الحياة بشكل متبادل. ومن خلال جمع أكثر من 100 متحدث دولي ضمن برنامج واحد يضم المستثمرين وصناع القرار، يربط ليفكس بين العناصر التي تشكل التطور المستمر للإمارة.”
يستند ليفكس إلى خبرة أبوظبي في ربط التنمية الحضرية بجودة الحياة. وقد صُنّفت الإمارة كأفضل المدن للعيش في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لسبع سنوات متتالية في مؤشر ميرسر لجودة المعيشة، بينما تعتبر المدينة الأكثر أماناً على مستوى العالم لعشر سنوات متتالية في مؤشر نومبيو للأمان.
يتوقع المنظمون أن يستقطب ليفكس 2026 نحو 20,000 زائر، وأكثر من 40 عارضاً، ومشاركين من أكثر من 50 دولة على مدار أيام المعرض الثلاثة.
قبيل انطلاق معرض “LIVEX”، ستشهد أبوظبي فعالية عامة متنقلة تستمر لمدة خمسة أسابيع، تدعو السكان إلى مشاركة القصص واللحظات والأفكار التي تجعل المدينة واحدة من أفضل مدن العالم للعيش.
ستدعو “الجولة المجتمعية” السكان إلى إعادة اكتشاف أبوظبي عبر جولة بالدراجات الهوائية، مرورًا ببعض أحياء المدينة ومساحاتها العامة الحيوية ليتعرفوا عن قرب إلى شبكات التنقل وأنماط الحياة النشطة والمجتمعات المترابطة التي تسهم في تعزيز جودة الحياة.
ويشارك الأطفال من مختلف أنحاء الإمارة من خلال مبادرة “تخيّل ما هو قادم”، وهي مبادرة إبداعية تتيح للأطفال إطلاق العنان لخيالهم عبر سؤال بسيط: لو أُتيحت لهم فرصة ابتكار شيء جديد يضيف لمسة مميزة إلى أحيائهم، ماذا سيختارون؟ وستُعرض أعمالهم الفنية ضمن جدارية رقمية خلال فعاليات معرض ليفكس.






