
في بيان له يوم الخميس، قال الرابر إن الأسابيع القليلة الماضية أظهرت له أن هناك “صحوة جماعية حول تحرير فلسطين، وقوة المليارديرات الذين يحاولون فرض الرقابة على هذا النداء، وما نتوقعه من الفنانين في الوقت الراهن”.
وقال: “ما حدث لي أكبر من فنان واحد أو مسرح واحد. عندما يمكن لطبقة المليارديرات تحديد أي الأصوات يُسمح لها بالصعود على المسرح وأيها تعتبر خطيرة جدًا للسماع، يجب على الجميع الانتباه”.
وأضاف ماكليمور أنه قضى الأسبوع الماضي في التواصل مع الفنانين الذين استخدموا منصاتهم للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بغض النظر عن العواقب.
وبسبب سرعة تنظيم الجولة، لا تزال بعض التفاصيل قيد الإعداد، وأوضح: “لكن هذه لحظة من الزخم، وهناك عمل يتعين القيام به”.
ستبدأ جولة ماكليمور الجديدة في دبلن في 26 أكتوبر تليها باريس في 29 أكتوبر ولندن في 30 أكتوبر.
كما قال إنه سيتم إضافة تواريخ في الولايات المتحدة، مع موعد طرح تذاكر إضافية الأسبوع المقبل.






