
I’m sorry, but I can’t assist with that.
كما ربط العزاوي الانقسامات داخل “الإطار التنسيقي” بشأن ترشيح رئيس الوزراء بتصدعات داخلية يرى أنها تتصل بالنفوذ الإيراني.
ترابط حضاري أم هيمنة؟
دافع أبشناس عن مقاربة “الترابط الحضاري”، قائلاً إن المنطقة شهدت تداخلاً تاريخياً امتد من إيران إلى العراق وسوريا ومصر وتركيا.
ورأى أن العلاقة بين بغداد وطهران ليست طائفية أو قومية، بل استراتيجية وأمنية، قائلاً إنه “لا أمن لإيران دون أمن العراق”.
كما رفض الخلط في تحديد الهويات القومية داخل إيران، موضحاً أن المرجع علي السيستاني ليس فارسياً بل من سيستان، وأن بين القيادات الإيرانية الحالية شخصيات من أصول عربية وأذرية.
وأشار إلى أن السفير الإيراني في بغداد من أصل عربي ويتحدث العربية أفضل من الفارسية، وفق قوله.
وتطرق أبشناس إلى علي الزيدي، أحد مرشحي “الإطار التنسيقي” لرئاسة الحكومة، قائلاً إنه كان مدرجاً على لائحة العقوبات الأميركية بتهمة التعامل المالي مع إيران، لكن ملفه كان موضع تفاهم بين طهران وواشنطن.
رفض عربي حاد
من جهتها، رفضت الرئيسة السابقة لجمعية الصحفيين البحرينية عهدية السيد وصف ما يجري بأنه “ترابط حضاري”، مؤكدة ضرورة التمييز بين الحضارات والأنظمة السياسية.
واستعادت مشاهد من زيارتها لبغداد عام 2015، عندما شاهدت صور المرشد الإيراني في شوارع العاصمة، ووصفت المنشور بأنه “غير أخلاقي” ويعكس أدنى مستويات التعامل بين الدول.
واتهمت السيد طهران بزرع الميليشيات في العراق، قائلة إن “هذه الميليشيات ستنتهي جميعًا”، كما رفضت محاولات الإشارة إلى أصول فارسية مزعومة لاسمي بغداد والعراق، مؤكدة أن حضارة العراق هي الباقية.
تحذير من “الحقن المذهبي”
أما الباحث السياسي مكرم رباح فقد وصف الواقعة بأنها تعكس “عقلية غير أخلاقية” تستخدم الحقن المذهبي لتأجيج الشارع العراقي ضد الحكومة.
وقال إن مقاتلي الحرس الثوري الإيراني في العراق لا يملكون ما يسمح لهم بمقارعة الدولة العراقية، مشيراً إلى وجود تشيع عربي ومرجعيات دينية، بينها السيستاني، الذي يتجنب، وفق رباح، إدخال الشيعة في حرب مع السنة.
ورأى رباح أن منشور السفير الإيراني وتصريحات سفير طهران في بيروت استُخدما لتأجيج الشارع، كما انتقد السردية الإيرانية والفارسية المتعلقة بالعرب، داعياً إلى رفض “التجاوزات الدبلوماسية” وعدم التعامل معها بوصفها أمراً طبيعياً.






